نشر في: 20 آب/أغسطس 2013
الزيارات:    
| طباعة |

علامات خطيرة تدل على حب التملك عند شريك الحياة

العدالة الراديكالية - عن مواقع - ليس بالضرورة أن يكون حب التملك و السيطرة خطير و غير صحي للاستمرار في العلاقة, و من الصعب تحديد فيما إذا كان هذا كان حب التملك يهدد العلاقة, و لكن هناك بعض العلامات التي يمكن الاستدلال من خلالها حول مدى خطورة هذا التصرف من الطرف الأخر, و من أبرزها أن يكون حب التملك هو الطابع الغالب على العلاقة, و للتعرف أكثر على هذه العلامات في ما يلي أبرزها:

الغيرة

في أي علاقة من الطبيعي أن يشعر الطرفين بالغيرة, و لكن كعلامة على حب التملك, تكون الغيرة غير منطقية و غير مبررة, فقد حيث يمكن للشريك أن يسأل شريكه عن تفاصيل المحادثات التي أجراها خلال اليوم مع الجنس الأخر, و يتهمه بمغازلتهم, و كما ينتابه الشعور بالغيرة عندما يقضي الطرف الأخر وقتا مع الأصدقاء أو العائلة, و كما يمكن أن يتضمن هذا النوع من الغير مكالمات هاتفية كثيفة للتأكد من مكان و تصرفات الأخر.

الاتهامات

في الغالب يلجأ الشريك الذي يظهر حب التملك لاتهام الطرف الأخر بأمور ليس لها أساس من الصحة, و من الاتهامات الشائعة, هي مغازلة الآخرين أو الخيانة, و كما يحاول هذا النوع من الشركاء بأن يوجه تصرفات الطرف الأخر و إملاء الأوامر عليه, و يشعر بالغضب في حال عدم إطاعته, و الجدير بالذكر بأن أي محاولة للحصول على جواب منطقي من شريك لديه حب التملك تعتبر فاشلة, حيث أنه لا يتقبل أي أفكار و مشاعر خارج رغبته و اهتماماته.

الهيجان

قد يصدر عن الشريك نوبات غضب بشكل متكرر, و يشعر الطرف الأخر بأن بحاجة لأن ينتبه لأدق التفاصيل في تصرفات و حديثه حتى يتجنب مثل هذه النوبات, إن هذه العلامة تدل بشكل قاطع على أن هذا الشريك يحب التملك و بان هذه العلاقة يغلب عليها طابع التعسف, و قد يلجأ هذا الشريك لاستخدام الكلمات البذيئة في تعليقاته و مناقشاته أو قد يلجأ للتهديد بالاعتداء الجسدي, و حيث أن جميع هذه الطرق موجهة للسيطرة على الطرف الأخر.

فرط الحساسية

لا يمكن لشريك يحب التملك أن يتقبل أي انتقاد, وذلك في الغالب نابع عن عدم امتلاكه الثقة الكافية بالنفس, و بالتالي فأنه من السهل أن يتم استفزازه و تعكير مزاجه, و كما أن هذا النوع من الأشخاص لا يمكنه أن يتحمل مسئولية أي موقف سلبي, و سوف يحاول التهرب منها و إلقائها على أشخاص آخرين بما فيهم شريكه.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق