نشر في: 04 آذار/مارس 2013
الزيارات:    
| طباعة |

حب الفنانين ومذيعي البرامج

العدالة الراديكالية - صديقة العدالة الراديكالية "ريما" أرسلت تشكو لنا أن والدها نهرها عن متابعة برامج احد الفنانين والتغزل بوسامته وخفة دمه. نعتقد أن ما تمر به من توابع المراهقة وربما الفراغ العاطفي، ونقص عليك قصة واقعية نشرت يوم امس في مواقع سعودية.

بدأت القصة عندما عرفت إحدى الزميلات زميلتها (متزوجة) في العمل على موقع (كيك) فأعجبها كثيراً، وعرفت به أخواتها وصديقاتها اللاتي لا يعرفن عنه شيئاً، وقالت: "كنت أنا وأختي نشاهد كثيراً فيديوهات لأحد المذيعين السعوديين - وهو بدر الزيدان - وبسبب مرض والدتنا مكثت أنا وأختي معها في البيت لبضعة أيام".

وفي اليوم الثالث حضر زوجها لزيارتها وكان يحمل لها ورود المحبة والشوق، ولم تكن تعلم بزيارته، ففتحت له أجيرة المنزل الباب، ووقتها كانت الزوجة وأختها في داخل الغرفة تتنازعا الـ(آي باد) لتشاهدا أحد مقاطع الفيديو، وقد علا صراخهما، وكنتا تذكران اسم المذيع (بدر)، فسمع زوجها ذلك ففتح الباب مندهشاً وشتمهما وخرج غاضباً، وأثناء خروجه صادف زوج أخت طليقته وأخبره بما حدث، وأنَّه طلق زوجته.

وقد اخبر الزوج المغدور زوج أخت طليقته أن زوجته تقول: "جماله يتعب، الله يقنعني باللي عندي، والله فرق، لو أقدر أجيب رقمه"، فدخل زوج الثانية غاضباً وطلب من الأخت المطلقة أن تغطي رأسها، وسأل زوجته عن صحة ما سمع، فأخبرته أنَّهما كانتا تمزحان، فقال لها أن هذه الأمور ليس فيها مزاح، وأنَّ الخيانة تكون بالقول أو بالفعل، وأن أهلهما لم يحسنوا تربيتهما، ثم صمت برهة قبل أن يقول: "أنت طالق". وذهب، فحاولت اللحاق به تترجاه، لكنَّه لم يسامحها.، ولا تزال مساعي المصالحة جريمة بينهم.

الاختصاصيَّة الاجتماعيَّة، فاطمة الزهراني، أوضحت أنَّ مثل هذه الحوادث تقع كثيراً في مجتمعنا، لكن الإعلام لا يعلم عنها إلا القليل، وما فعله الزوجان ردة فعل طبيعيَّة، خاصة أنَّ الزوج الأول عندما رمى يمين الطلاق أمام زوج الأخت الثانية، استفز رجولته، الأمر الذي أغضبه، وفي لحظة تهور رمى هو الآخر يمين الطلاق على زوجته، وهو تصرف خاطئ وغير ناضج من قبل الزوجين.

ونحن من جانبنا نقول لكم: "انتبهوا إلى ما تتلفظون به أو تكتبونه ويمكن استرجاعه وقراءته، ولا تتركوا أثراً يمكن أن يجلب لكم الضر والمساءلة. وتذكروا أن "الحيطان لها آذان".

 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق