نشر في: 20 تشرين1 2012
الزيارات:    
| طباعة |

النعاس في أول ساعات الدوام جعلني أكره عملي!

كتب عبد السلام ش. لنا:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

مشكلتي أني شخص كسول جداً، أو بالأحرى أنا لست كسولاً، لكني أواجه كل يوم صعوبة في بدء يومي منذ الصباح الباكر والتوجه للعمل. تكاسلي هذا في الصباح يجعلني أبغض عملي الذي كنت أحلم به أيام الدراسة. كما يتسبب كسلي في الساعات الأربع الأولى كل يوم في نقص كفاءتي وإتقاني للعمل، واستياء المسؤولين مني. المشكلة هي فقط في بداية كل يوم. مع العلم أن هذه هي السنة الرابعة لي في العمل ولا أزال أعاني من نفس المشكلة. ربما لا ترونها مشكلة تستحق النقاش، لكنها تؤرقني وتنفرني من عملي. وما عدت أحتمل أن أصحو في الصباح بنفس هذا المزاج. ما الحل برأيكم؟

 

الدكتورة ليلى العمري

العدالة الراديكالية - تشير الدراسات إلى أن اضطرابات النوم تسبب ظاهرة تعرف باسم فترات النوم بالغة الصغر، التي يقوم فيها الشخص بالنوم لفترات تتراوح بين 500 ميكروثانية وبضع ثوان.

وخلال فترة النوم بالغة الصغر، يبدو الشخص وكأنه مستيقظ، ولكن عقله متوقف عن معالجة المعلومات، ويكون ذلك مصحوباً أحياناً بنتائج كارثية.

وتتجلى الحاجة إلى فترات النوم القصرية في حالات العمل خاصة إذا كانت طبيعة العمل تسبب إجهاداً إضافياً على الإجهاد الناجم عن قلة ساعات النوم الضرورية والتي يتفق الأطباء على إنها تتراوح بين 7-8 ساعات. ولهذا تجد العامل أو الموظف وقد راح في اغفاءة أثناء العمل مما قد يسبب له حرجاً مع مسؤولية أو تنتج عن ذلك مشكلة قد تكلفه وظيفته.

 

اذهب للخارج وامض 10 دقائق تحت ضوء النهار

يقول الخبراء إنه ما زال من الأفضل أن تتناول غداءك في الخارج، وتقسم وقت راحتك بين تناول الطعام والمشي.

ويرى الخبراء أن هذا التقسيم سيعينك على إعادة ضبط ساعتك الكرونولوجية “الساعة الزمنية الخاصة بالجسم”، وسيعينك أيضاً على تقليل مقدار الميلاتونين “الميلاتونين هو هرمون النوم” الذي يفرزه جسمك أثناء فترة القيلولة هذه.

ويقول الخبراء إن تقسيم الوقت “بين المشي وتناول الغداء” من شأنه أن يعزز مستويات فيتامين “د” الذي يتصف بفوائد عدة، ويقلل مخاطر تعرضك لمرض هشاشة العظام وأيضاً مخاطر إصابتك بأنواع متعددة من السرطانات.

 

تناول البروتينات وابتعد عن الكربونات التي تستنزف طاقتك

إذا اتبعت هذه القاعدة، يصبح تناول سلطة التونا من دون الخبز أفضل كثيراً من تناول “ساندويتش” تونا.

وطبقاً لهذه القاعدة أيضاً يتفوق طبق السلطة الخضراء المضاف إليها جبن قليل الدسم وبيض مقلي وشريحة لحم على المعجنات المحشوة بسلطة.

ويرى الخبراء أن هذا التغيير يمكن أن يحدث فرقاً حقيقياً.

 

استمتع بوقت الشاي

احرص على الانتظام في روتين كوب الشاي المسائي، فهو يعد خطوة جيدة على طريق دحر حالة الركود والكآبة المسائية، ويعزى الفضل في ذلك لمادة الكافيين والوقت القصير الذي يلزم لاستهلاكها، وذلك ينصحك الخبراء بالاحتفاظ بتشكيلة من أنواع الشاي ذات النكهات المميزة والقوية “ومن الأفضل أن تحتوي على كافيين” في مكتبك، وتخصيص كوب - ذو شكل أخاذ - للشاي فقط.

 

نظف مكتبك وصندوق الرسائل الإلكترونية الخاص بك

هذه المهام لا تتطلب تركيزاً ذهنياً كبيراً وهي تجعلك تشعر بنشاط أكثر.

 

أجر اتصالاً هاتفياً مع شخص عزيز عليك

يرى الخبراء أن اتصالاً هاتفياً قصيراً “يدوم حوالي 5 دقائق”، مع زوجتك، أو ابنك أو والديك، أو مع أحد أصدقاءك، تتبادل فيه مع أي منهم، حديثاً ودياً من شأنه أن يستنهض معنوياتك لساعات عدة ويجدد نشاطك لإنجاز العمل.

 

ضع قطرة من زيت النعناع في يدك

ادهن يديك بزيت النعناع، ثم امسح وجهك “تجنب عينيك”.

ويقول الخبراء أن زيت النعناع معروف برائحته المنشطة.

 

أجر تمارين استطالة وشد لجسمك

ابسط كتفيك نحو الأمام ثم الخلف، وحركهما مرات عدة مصحوبة بنفس عميق “شهيق وزفير”.

كرر العملية لمدة دقيقتين.

 

تناول قطعة من الشوكولاته السوداء

هذه النصيحة لا يجوز اعتبارها رخصة للإفراط في تناول شيء دسم، بيد أن الخبراء يقولون إن الشوكولاته الغامقة تتميز فعلاً ببعض الايجابيات المتفردة فهي وبخلاف الشوكولاته البيضاء “الحليبية”، تعتبر غداءً صحياً، وأقرب لفئة المكسرات، نظراً لمستويات الدهون الصحية العالية ومضادات السموم التي تدخل في تركيبتها . فضلاً عن إحتوائها على كميات وافرة من الألياف والماغنسيوم . كما أنها تمد الجسم ببعض الكافيين، وتمنحك إحساساً مرضياً باللذة . “ومع كل ذلك لا تأكل أكثر من مربع واحد”.

 

امضع علكة ذات نكهة لاذعة

يقول الخبراء أن العلكات التي تتميز بنكهات نعناعية قوية، لديها خواص تنشيطية، ويرى الخبراء أن عملية المضغ نفسها تعتبر بمثابة منبه لدماغ يوشك على الاستسلام للنوم، وتحفز إفراز اللعاب الذي يسهم في طرد البكتيريا المسؤولة عن نخز الأسنان وأمراض اللثة . “فقط تأكد من انتقاء العلكة الخالية من السكر”.

 

ضع برنامجاً يستلزم أنشطة جماعية في فترة منتصف النهار

إذا كنت تعمل في أغلب الأوقات بمفردك، حاول ابتكار وتنظيم عمل يشاركك فيه آخرين في فترة منتصف النهار وهي “الفترة التي يضعف فيها تركيزك” . فنحن مخلوقات اجتماعية ولذلك فإن التفاعل - مع آخرين - يرفع دائماً من همتنا ومعنوياتنا . وفي هذا الصدد ينصحك الخبراء بأن يكون النشاط أو العمل الذي برمجته مثيراً، ويمكن مشاطرته مع آخرين بسلاسة . فالجلوس في غرفة مثلاً والإنصات لشخص يثرثر ويثرثر برتابة سيجعلك تشعر بالنعاس.

 

خصص 10 دقائق لتدريبات ارتخاء العضلات

“أو لما يعرف بالرياضة الإسومتزية”

التمرينات “الإسومترية” لا تشمل أكثر من شد العضلة وبسطها، “ببساطة، شد عضلات ذراعيك لمدة 5 إلى 10 ثوان ثم أرخها” ويمكن إجراء هذا التمرين بعضلات ربلة ساقيك وعضلات وركيك “الأمامية والخلفية” وكذلك لعضلات الصدر، البطن، الأرداف، الأكتاف والظهر.

 

احتفظ بأصيص لنبتة حية في مكتبك

يرى الخبراء أن التواجد في مكان فيه نبتة حية ونامية، يعزز معنويات المرء.

وقد وجدت الأبحاث أن عطر نبتة الروزماري “إكليل الجبل”، يتميز بخواصه التنشيطية والمحفزة القوية.

وعندما تشعر في أي وقت أنك بحاجة لفورة نشاط، افرك غصن أو ورقة من هذه النبتة بين أصابعك؛ لتجعل عطرها يتحرر وينتشر في الهواء، أو امسح بها يديك ووجهك وعنقك إذا كنت منهكاً للغاية.

 

تناول وجبة خفيفة بعد الظهر

تحتوي على عناصر غذائية تجعل الدورة الدموية تنساب بسهولة

هذا لا يعني أن تتناول قطعة شوكولاته غنية بالحليب، فقد يمنحك المستوى العالي من السكر الغلوكوزي الموجود في قطعة شوكولاته تحفيزاً مؤقتاً، ولكن بمجرد تلاشي مفعول المادة السكرية، سينتابك الفتور مرة أخرى وبسرعة شديدة، عوضاً عن ذلك، من الأفضل أن تتناول وجبة يتحد فيها البروتين مع الألياف ومع الكربوهيدرات المتحللة “غير السكرية كالمكسرات الطبيعية “غير المصنعة” أو الخضراوات الخام”، هذه الوجبة سترفع مستويات السكر في دمك بصورة منتظمة وتبقيها في مستوى عال.

 



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق