نشر في: 27 آذار/مارس 2014
الزيارات:    
| طباعة |

أميرة بأخلاقي: فتاة حاولت الإيقاع بأحد الكتاب لكنها فشلت..؟!

العدالة الراديكالية - كتب تحسين التل:- أميرة بأخلاقي؛ إسم لفتاة تستخدمه للإيقاع بالسذج من الشباب، أو كبار السن، أو من أصحاب المناصب العليا في الدولة، وتدخل معه في حوار يعتقد أنه سري ولا يشاهده أحد، وبعد دقائق من الدردشة؛ تطلب إليه أن يتحول الى برنامج سكاي بي لأنه؛ وفق رأيها، أكثر أمناً من الفيسبوك المراقب، فيتحول تلقائياً الى السكايبي..

الزميل أقنع الفتاة بأنه لا يعرف كيف يدخل وينشىء حساب؛ فقامت بعمل الحساب ووضعت رقم سري وأرسلته عبر نافذة الدردشة، وعلمته كيف يفتح البرنامج ويشغل الكاميرا، وبعد لحظات طلبت إليه أن يتعرى أمامها، أو أن يسمح لها بمشاهدة جزء خاص من جسده، واختارت الجزء الأسفل، لكن زميلنا حذر ويعرف الكثير عن بلاوي بعض الفتيات، فقال لها لا أستطيع لأنني لست وحدي في البيت، فتبرعت هي بخلع ملابسها وهكذا فعلت؟

بعد أن كشفت عن كثير من تفاصيل جسدها، طلبت الى الزميل أن يخلع ملابسه لكنه ظل على رفضه، وقال لها كيف تطلبين مني خلع ملابسي وأنا في سن لا تسمح لي أن أتجاوز حدودي ولو بالكلام، فقالت له؛ لا أحد يرانا، فقال؛ الله يرانا، ألا يكفي يا محترمة، وبعد محاولات شاقة وإغراءات شديدة من الفتاة ورفض مستمر من الزميل؛ كشفت عن وجهها القبيح وانهالت عليه بالشتائم من تحت الحزام، وأغلقت الخط، وخرجت من الصفحة، وبعد أقل من ساعة تعطلت صفحتها بالكامل وكأنها لم تكن... الآن يوجد ثلاث صفحات تحمل الإسم نفسه؛ أميرة بأخلاقي بعد تعطل الصفحة لأكثر من أسبوع.

قبل أيام استطاعت فتاة أن تجعل أحد الشخصيات العامة (وزير) يخلع ملابسه أمام الكاميرا، وبدأت تهدده ليدفع الأموال مقابل عدم كشف الفيديو أمام الناس. وأنا برأيي أن هذا الأحمق يستحق ما جرى له، لأن أخلاقه ونفسيته الدنيئة أوقعته في شر أعماله.

هناك طرق عديدة للإستغلال، لكن هذه الطريقة تعد الأبشع، لأنها غريبة على مجتمعنا المحافظ وتمس الجانب الأخلاقي للمجتمع الأردني.. لذلك؛ نحذر الشباب، وكبار السن، وتحديداً المسئولين في الدولة من الوقوع في شباك بعض العصابات من النساء، سيما وأننا في عصر الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات، فقد وصل التطور حدود لم تكن متوقعة على الإطلاق.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق