مقالات

حرية الرأي والتعبير في الفضاء الإلكتروني حق إنساني لا مهنة مقننة

السبت, 29 أيلول 2012 05:29
كتب المحامي الدكتور عادل عزام سقف الحيط: العدالة الراديكالية- في حراك تقدمي للدفاع عن حرية الرأي والتعبير عبر الفضاء الإلكتروني، يرتاد الكتاب الإلكترونييون والصحافيون والحقوقيون والنشطاء السياسيون الشرفاء خيمة الاعتصام المفتوح التي ينظمها العاملون في المواقع الإلكترونية، ويعلنون كل يومعلىمنابرهم رفض العمل بقانون المطبوعات والنشر وتعديلاته العرفية لسنة 2012، التي تهدف إلى فرض رقابة مسبقة على الصحافة الإلكترونية، وقوننة حرية الرأي والتعبير في إطار عمل مهني خاص يحرم عموم المواطنين من التمتع بهذا الحق. وفي لقائي الأخير بالرفاق المجتمعين لاحظت تساؤل البعض حول إمكانية تشكيل نقابة للعاملين في الإعلام الإلكتروني، وتبني هذا الطرح كاستراتيجية في الأشهر القادمة. وأرى خطورة تبني هذا الطرح لأنه يحوّل...

التحالف الطبقي الحاكم وقانون المطبوعات والنشر..؟!

السبت, 29 أيلول 2012 05:05
الكاتب: تحسين التل العدالة الراديكالية- هناك مؤامرات لتفكيك وبيع ما تبقى من مؤسسات الأردن، لكن كيف سيتم الأمر وهناك رقابة إعلامية شديدة على الحكومات القادمة، ورقابة مشددة على كل فاسد سمح لهبانتهاك حرمة مؤسسات الشعب، والتلاعب بها وبأموالها. ربما من خلال قانون مكمم للأفواه، وعصا غليظة كالتي كان يستخدمها الرقيب على المطبوعات قبل دخول الأردن نادي الإنترنت. - الحكومة تريد إعادة 80 نائباً على أقل تقدير، لكن كيف ستعيدهم وهناك مواقع إخبارية تراقب كل حركة تدب على أرض الوطن. - أحدهم وهو ينوي الترشح بعد أن دفع ملايين الدنانير على الجمعيات الخيرية، وبناء المساجد، وتبرعات للأيتام، وطلاب العلم، ودور المسنين، في الشمال، والوسط،...

عندليب اليسار المراهق

الأحد, 23 أيلول 2012 09:17
الكاتب: هادي دانيال العدالة الراديكالية- قَيَّدَتْ الولاياتُ المتحدة والكيان الصهيونيُّ الجيشَ المصريَّ ، وَجَمَّدَتْ فاعليّتَه بعد أن أخرَجَتْهُ مِن الصّراع العربي – الصهيونيّ باتفاقياتِ "كامب ديفيد" ، كما أعادت الولايات المتحدة تسليحه وبناءه العقائدي ومَنَحَتْه هِبةً مالية سنوية قدرها 1,2 مليار دولار أمريكي وهي تَسعى الآنَ إلى إرهاقِهِ وُصُولاً إلى تفكيكِهِ خاصة وأن وزير الدفاع الذي خلف الطنطاوي بقرار أمريكي – إخواني ، أعني عبد الفتاح السيسي كان قد خضع سنة 2005 في إحدى الولايات الأمريكية لدورة أركان مكثفة حَوْلَ التحولات الديمقراطية في الشرق الأوسط . إذن بعد هذا، وبعدَ أن تَمَكَّنتْ مِن تفكيكِ الجيشِ العراقي، ولا يَخفى أنَّ الهَدَفَ اللاحِقَ هُوَ...

كلمة د. موفق محادين في تأبين الراحل ناجي علوش

الأحد, 23 أيلول 2012 09:01
كتب الدكتور موفق حدادين:  العدالة الراديكالية- واحد من المفكرين العرب القلائل ، الذين اختبروا الأفكار على المتاريس ، وفي الساحات ، ولم يقل أبدا: اللهم لا تدخلني في تجربة . .. ولم يهرب أبدا إلى رابية ليرى أن في الأمر خيانة ، كما قس بن ساعدة. فقد اشتد زمن الرويبضة على الناس ، واختلط الأمر عليهم بين العدو والصديق ، بين القبح والجمال ، بين الطيب والخبيث ، بين رائحة النفط وياسمين الشام الفواح ، بين من أكلت السجون والزنازين من لحمهم ، أحياء وأمواتا ، وبين ثوار الناتو وإسطنبول ، ومدن الملح ، والنفط الكريهة. تارة يتلون علينا ما تيسر من أسفار...

كلمة إبراهيم ناجي علوش في رثاء أبيه

الأحد, 23 أيلول 2012 08:56
قال ابراهيم ناجي علوش:  العدالة الراديكالية- أيها الأخوة والأخوات والرفاق والرفيقات،أود في البداية أن أشكر مجمع النقابات المهنية على استضافة هذا الحفل، وأن اشكر كل من أسهم بإنجاحه من الرفاق القوميين والبعثيين والجكيين والوطنيين والفتحاويين (الانتفاضة) والمستقلين... وإني حين أرى مثل هذا الجمع الكريم أتأكد مجدداً أن القوميين واليساريين في الأردن لا ينقصهم العدد ولا الحضور، بل ينقصهم التنظيم والوحدة... بحثت عن أجمل ما يمكن أن يُرثى به أبي، ناجي إبراهيم علوش، في هذه المناسبة، فقدرت أنه ما رثا به أباه أبا ناجي. إذن سأرثيه من شعره، حين قال في والده عشية وفاته:سلاماً يا أبا ناجيسلاماً أيها المطحونُ في الأحجاروالمسكونُ بالأشعاروالمعجونُ بالتربةلماذا...

صفعتان لأمريكا

الخميس, 20 أيلول 2012 14:41
كتب عبد الباري عطوان العدالة الراديكالية- صفعتان قويتان تلقتهما الإدارة الامريكية في غضون عشرة ايام، الاولى تمثلت في اقتحام السفارة الامريكية في بنغازي وقتل السفير وثلاثة من الدبلوماسيين، والثانية قرار حلف الناتو تجميد جميع عملياته المشتركة ضد حركة طالبان مع قوات الأمن الافغانية التابعة نظريا للرئيس الافغاني حميد كرزاي. القاسم المشترك بين القضيتين يتلخص في أن الادارة الامريكية، السابقة واللاحقة، تدخلت عسكريا في البلدين من اجل 'تحريرهما' من 'ديكتاتور فاسد'، مثلما هو الحال في ليبيا، ومن نظام حكم 'ارهابي' و'متخلف' يؤوي تنظيم 'القاعدة'، مثلما هو الحال في افغانستان. السيدة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية اصابتها الصفعة الاولى بحالة من الصدمة والذهول،...

الإسلام خط أحمر

الأحد, 16 أيلول 2012 09:43
عبد الباري عطوان العدالة الراديكالية- أقيم في بريطانيا منذ 35 عاما، ولا اجرؤ ان اكتب كلمة واحدة، اشكك فيها بالمحرقة او بعدد قتلاها، او اسيء للديانة اليهودية ومعتنقيها، لأن جميع القوانين الاوروبية لا تتسامح في المسألة الاولى، اي المحرقة، وتجرّم كل من يقترب منها نافيا او مشككا. اما من يتعرض لليهود فتهمة معاداة السامية جاهزة، وتترتب عليها حملات تشويه اعلامي ومقاطعة اكاديمية، ومطاردة في كل ندوة او مؤتمر، ولدي ملف كامل لما تعرضت له شخصيا. التعرض للإسلام والمسلمين ،والرسول صلى الله عليه وسلم على وجه الخصوص، امر مباح ولا يشــكل اي خرق للقانون، ويتحوّل من يقدم عليه الى بطل تنهال عليه العروض...

لا حرب مع إيران ولا تغيير في سوريا

السبت, 15 أيلول 2012 16:37
الكاتب: موفق حدادين العدالة الراديكالية- منذ اندلاع الأزمة السورية وحتى اليوم ووسائل الإعلام والفضائيات إياها والأوساط السياسية التي تستضيفها, مشغولة بتكهنات أو رغبات وأمنيات تنهي إيران وسورية بحرب أطلسية - إسرائيلية, الأولى ذريعة (البرنامج النووي) والثانية تارة بالديمقراطية وتارة بالبرنامج (الكيماوي) كما فعلوا مع العراق. ومنذ ذلك الوقت وهاجس (الأيام المعدودة) لايران ونظام الاسد, يسيطر على هذه الأوساط وأوهامها التي تسوقها تحت شعارات وعناوين ابتزاز سياسية لا تسن ولا تغني من جوع, وما هي سوى طبول حرب لا قيمة لها ولا يسمعها الا الخائفون:- 1- مقابل التفوق الجوي وقواعده الثابتة أو على البوارج, فان تطور الأسلحة الصاروخية هو اليوم بمثابة (ردع) استراتيجي لا يجادل...

زياد الراعي؟؟!

الإثنين, 10 أيلول 2012 09:49
كتب موفق كمال: العدالة الراديكالية- كانت جنازة مهيبة معظمها من أرباب السوابق والبلطجية ، فيما تولى نجل أحد النواب وهو من ذوي الاسبقيات في قضايا المخدرات دعوة المشاركين في تشيع جثمان القتيل زياد الراعي لتناول وليمة "المجبرين" في ديوان أقيم فيه بيت العزاء في منطقة الهاشمي للمجرم الاسطورة ، وذلك بعد الانتهاء من مراسم الدفن التي أتسمت ببكاء صامت حزنا على "دواوين" المرحوم.من يزور بيت العزاء يكتشف حقيقة الواقع الأمني في الاردن ويكتشف ان مافيات في مختلف أحياء عمان ومحافظات المملكة هي التي أصبحت تتحكم بالوضع الأمني على طريقة قانون "زياد الراعي" ، وان دولة المؤسسات والقانون مجرد عبارة تردد في...

هل يعتذر الرئيس الروابدة للشعب الأردني !!

الإثنين, 10 أيلول 2012 08:49
كتب أحمد أبو غنيمة:   العدالة الراديكالية- أما ما حدث امام منزل رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس مجلس الاعيان الحالي من اعتداء اثم ومعيب بحق مواطن اردني اراد ان يعبر برايه، امر لا يليق ولا يستقيم باي حال من الاحوال. كان من الاجدر بالرئيس السابق وهو الحريص على تطبيق القانون ان يدين هذا الاعتداء الهمجي والارعن بحق هذا المواطن مهما كانت اراؤه بعيدة عن القانون او الحريات الشخصية، وكان المامول من الرئيس السابق الا يسمح لانصاره بالاعتداء او حتى مجرد التعرض لهذا المواطن، وكان الاولى به وهو رجل الدولة الذي وصل الى اعلى المراكز في الدولة الاردنية ان يمضي قدما في الدعوى القضائية...