مقالات

لنبحث في عمق المشكلة لا قشورها !!

الأحد, 04 تشرين2 2012 09:50
كتبت فاطمة المزروعي:   العدالة الراديكالية - الثقة هي الأساس التي يمكن البحث عنها والتساؤل حولها في كل ما يتعلق بالمرأة وحقوقها، فهي لب وعمق القضية الأساسية، فمن أهم وأول التساؤلات كيف نما لدى الرجل كل هذا التخوين، وكل هذه الوصاية على المرأة، حتى باتت مراقبة في سكناتها وحركاتها وحتى في أنفاسها. كيف تشرع بعض البلدان عدم سفر المرأة إلا بمحرم حتى وإن كان هذا المرافق طفل في السادسة من العمر، لكن من المهم أن يكون ذكر. وكيف وصل حال المرأة العربية في بعض البلدان لدرجة حرمانها من مواصلة تعليمها، والتدخل في اختيار تخصصها الجامعي. والقصص كثيرة ومتنوعة، فطالبة تنهي تعليمها الثانوية...

هشام البستاني: قصصي كوابيس

الخميس, 01 تشرين2 2012 13:24
كتب توفيق عابد: العدالة الراديكالية - هشام البستاني قاص أردني لا يزال يدفع ثمن موقفه المستقل الرافض للاحتواء تحت أي عنوان، لهذا كما يقول تحاربه السلطة والمعارضة، لأنه عصي على التطويع والترويض، ويفضل أن يغرد خارج أي سرب في طرح وجهة نظر مستقلة حيال، أية قضية أدبية أو فكرية أو سياسية. وفي حديثه لـ”الاتحاد الثقافي” نغمة تمرد، إلا أن شخصياته كئيبة ضائعة، لكن البطل الحقيقي عنه هي الأحداث واللغة وبنية القص، وعن ذلك يقول، إن قصصه تلاحق القارئ ككابوس، والكتابة عنده لا علاقة لها بالاشتهاء أو الحب، بل هي تجربة أقرب إلى التقيؤ، وتعبير عن انشغال وجودي. يرى البستاني ـ وهو بالمناسبة طبيب...

العيد...الأسرى في سجون الاحتلال ... كل عام وأنتم بخير

الأربعاء, 24 تشرين1 2012 14:01
الكاتب: ثامر سباعنه   العدالة الراديكالية - أقبل العيد واستعد الناس للاحتفاء به، و رغم كل الفرح بالعيد إلا أنها فرحة منقوصة، فلازال هنالك أكثر من 4500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال محرومة عائلاتهم من اكتمال السعادة واكتمال الفرح، أكثر من 4500 عائلة فلسطينية تعانق الألم والأمل خلال أيام العيد ترقب أبنائها وتنتظر عودتهم، أبناء وإخوة،أطفال وشيوخ، نساء وشباب، يستذكرون بحزن أحبابهم في هذه الأيام المباركة.. اللهم فرج كربتهم واعدهم إلى أهلهم، عيد آخر مر على الأسرى في سجون الاحتلال لم يختلف عن سابقيه من الأعياد التي طوتها السجون مغلفة بالحزن والتحدي معا وسط طقوس خاصة، يصر الأسرى من خلالها على إغاظة...

قاتل سوزان تميم ... عندما تفقد الحاشية عذريتها

الأربعاء, 24 تشرين1 2012 06:59
كتب هاشم الخالدي:   العدالة الراديكالية - أستميحكم عذراً بالكتابة عن قضية خارج حدود الوطن لطالما اشغلتني كثيراً وأخذت من وقت مطالعتي الكثير أيضاً، ألا وهي قضية مقتل المطربة سوزان تميم في دبي والذي اتهم بمقتلها رجل الأعمال المصري الثري هشام طلعت مصطفى والضابط السابق في أمن الدولة محسن السكري. كنت أتابع المشهد من الزاوية السياسية التي انظر بها إلى ديكتاتورية حاشية الحاكم الذين هم أخطر على الشعب من خطر الحاكم نفسه، فالرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ترك حكم مصر لنجله "جمال" منذ أعوام، والأخير تبعته شلة احاطت به وأصبحت تتحكم بعباد الله في مصر المعز وبدأت تستغل نفوذ "جمال" وتنهب من...

حكومات متتالية ومتعاقبة

الأربعاء, 17 تشرين1 2012 08:22
كتب أشرف ابراهيم الهيشان الفاعوري عضو إداري جمعية الكتاب الإلكترونيين الأردنيين   العدالة الراديكالية - حكومات متتالية ومتعاقبة هدفها الإصلاح سواء نالت رضاً وقبولاً من الشارع أم لا، ولكن المفاجئة الأخيرة باختيار الدكتور عبد الله النسور كانت بمثابة إبرة مهدئة واستجابة منطقية خاصة بعد المسيرة الأخيرة للحركات المطالبة بالإصلاحات، لكنها بنفس الوقت مفاجئة غير سارة لأقرانه في مجلس النواب الذين يعتبرون من الموالين للنظام بينما يعتبر الدكتور من المعارضين للحكومات الأربع الأخيرة. ولكن إلى أين ستقودنا هذه الحكومة الجديدة؟ هل ستقوم بتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين، هل سترد أموال الوطن المنهوبة من قبل الفاسدين أو حتى جزءاً منها، هل ستفتح ملفات الفساد أم ستبقى ذكريات،...

أزمة المشروع، أمْ أزمة القائمين عليه؟ الانفصامات المتعددة لليسار العربيّ

الأربعاء, 10 تشرين1 2012 12:15
كتب هشام البستاني: العدالة الراديكالية- الحديث عن المشروع العلمانيّ/ الديمقراطيّ/ اليساريّ في العالم العربيّ حديث عن أزمة. وتتجلّى هذه الأزمة من خلال أمرين: الأول هو التساؤل عن وجود هذا المشروع من الأساس بشكل متكامل، لا كمجرّد مجموعةٍ من المقولات المفكّكة، والمتناقضة بعضها مع بعض ومع الأساس الذي تدّعي الانبثاقَ عنه. ونستدلّ على هذا الأمر من خلال التيّارات والأحزاب والأفراد الذين يحسبون أنفسَهم على هذا المشروع لكنهم يتعاملون معه بنفعيّةٍ وشعبويّةٍ وانتقائيّة، مبتعدين عن جوهره وجدليّته، ومستنكفين عن خوض الصراعات الكبرى من أجل إنتاجه، ومنفصمين عن القيم التي يدعون إليها. ـ الثاني هو ضعف نفاذ هذا المشروع ومقولاته إلى عمق البنى الاجتماعيّة ذات المصلحة...

خطاب غير تاريخي للرئيس مرسي

الثلاثاء, 09 تشرين1 2012 11:34
كتب فهمي هويدي: العدالة الراديكالية- خطاب الرئيس محمد مرسي الأخير يحتمل قراءتين، إحداهما تعطيه تقديرَ "جيد"، والثانية تمرره بدرجة "مقبول"، ومعلوم أن الاثنين من درجات النجاح. طيلة السنوات التي خلت كان خطاب الرئيس -حتى قبل أن نسمعه- لابد أن يكون "تاريخيا". أما بعد إلقائه -ودون أن نقرأه- فهو يغدو دليل عمل للمرحلة وخريطة طريق للمستقبل، ونبراسا يضيء الطريق للأجيال القادمة. وحين تتناقل وكالات الأنباء فقرات منه، فإن صحف اليوم التالي لا تكف عن التهليل، محتفية بالأصداء العالمية لخطاب الرئيس الذي تلقن كلماته زعماء العالم دروسا في الحكمة وبعد النظر. حتى إذا انخرطوا ضمن "زفَّة" الأخونة! بوسعنا أن نقول للرئيس إنك أطلت في خطابك، وإن نصفه...

بعد حرب تشرين المجيدة، عقيدة سورية عسكرية جديدة

الإثنين, 08 تشرين1 2012 14:14
كتب محمد شريف الجبوسي: العدالة الراديكالية- مرت على ذكرى حرب تشرين التحريرية 39 عاماً، التي شكلت في بداياتها اول حرب عربية تشاركية شبه حقيقية ضد العدو الصهيوني حيث شارك القطران الرئيسان العربيان فيها سورية ومصر، وقوات عربية رمزية من عدد من الدول العربية بما في ذلك الأردن، وشارك العراق، دون أن تتاح له فرصة مشاركة كبيرة بسبب وقف إطلاق النار المفاجيء على الجبهة المصرية. كما شارك سلاح النفط في الحرب واعطى نتائج لا بأس بها، وكان من الممكن ان تكون لها نتائج اكثر فاعلية لو استمرت الحرب لفترة أطول .لقد أثبتت الحرب مقدمات ونتائج، أن من الممكن أن يبادر النظام الرسمي العربي...

الأردن يبحث عن نفسه : الحكم والإصلاح والبعد الإسرائيلي

الإثنين, 08 تشرين1 2012 10:14
كتب الدكتور لبيب قمحاوي: العدالة الراديكالية- يعاني الجسم السياسي الأردني من حالة إنهاك واستنزاف متفاقمين. فالحكم يعيد اجترار نفسه ضمن نفس المجموعة من المسؤولين الذين أصبحوا عبئاً على النظام أكثر من كونهم سنداً له. وبواقع الممارسة، عزل النظام نفسه عن قاعدته الشعبية خصوصاً المتعلمة والمثقفة والناشطة سياسياً مما جعله يدور في حلقة مفرغة. واستعاض الحكم عن أسلوب الحوار كوسيلة للتواصل مع قاعدته الشعبية بأسلوب إدارة القطيع حيث يتم استعمال سطوة الدولة لفرض وجهة نظر الحكم أو للحصول على تأييد شعبي مصطنع لسياسات أو قرارات حكومية لا تحظى أصلاً بشعبية أو قبول. وقد ساهم أولئك المسؤولين في تفاقم الوضع نتيجة قناعاتهم بأن الشعب...

احذرو من قرارات الطراونة الخطيرة برفع الاسعار

الأحد, 07 تشرين1 2012 12:57
كتب هاشم الخالدي: العدالة الراديكالية- اذا كان رئيس الوزراء المرحل فايز الطراونة يعتقد اننا شعب غبي فأريد أن اطمئنه أنه مخطأ وأن حيله لن تنطلي علينا لأن ما يخطط له "حضرته" وفريقه الإقتصادي الفاشل بحق الشعب الأردني يعتبر كارثة ولن يسكت الشعب عن هذه المهزلة أو لنقل أو المجزرة التي ينوي إنجازها قبل رحيله يوم غد. بالأمس بثت وكالة الأنباء الأردنية خبراً تمت صياغته في رئاسة الوزراء بخبث شديد ذكرت فيه أن الطراونة ترأس إجتماعا في وزارة المالية لمناقشة ما أسماه "مناقشة الآلية المقترحة لتوجيه الدعم لمستحقيه.... تخيلو مدى الخبث؟؟؟؟ في متن الخبر تم "تزريق" الجرعة الخطيرة إذ أكد الطراونة أن...