مقالات

أدباء ومؤرخون: "الخلطة الثورية" التي تضم الفلول نوع من "غسيل الذمم السياسي"

الأربعاء, 28 تشرين2 2012 17:25
كتبت مروة كمال:   العدالة الراديكالية - خرجت علينا القوى المدنية مؤخرا بـ"خلطة ثورية" جديدة لرموز المعارضة، ضمت أسماء لا علاقة لها بالمعارضة، منها مصطفى بكرى وأحمد فضالى ومرتضى منصور، مما يثير حفيظة الثوار الحقيقيين ويهدد جبهة المعارضة بالانقسام، فيما يرى البعض أن أى اضافة لجبهة المعارضة من شأنة اكساب للحالة الثورية المصرية زخما سياسيا وجماهيريا جديدا. وبين هذا الرأي وذاك، استطلعت "البديل" آراء مفكرين ومؤرخين، للتعرف إلى رؤيتهم لما يحدث حاليا على الساحة: الروائى يوسف القعيد يرى ضرورة ان يتنبه الثوار لما يحاك ضدهم , وأن يطهروا أنفسهم من النظام السابق وفلوله ولايبحثوا عن مؤيدين لمواقفهم من رموز عفنة تثير سخط الشارع المصرى...

ما ألذ طعم الانتصار!

السبت, 24 تشرين2 2012 11:26
كتب د. فايز أبو شمالة:   العدالة الراديكالية - تذوقت كل أنواع الفرح؛ لقد تذوقت فرح الفوز، وفرح الحصول على وظيفة، وفرح الزواج، وتذوقت فرح الربح، وفرح الصحة، وفرح التحرر من الأسر، وفرح الحج إلى بيت الله، ولكنني لم أذق في حياتي ألذ من طعم الانتصار، الانتصار على العدو الإسرائيلي الذي تعود أن ينتصر علينا، لنمضغ مرارة الهزيمة بصمت، وتعود أن يسحق كرامتنا، لننكس الرأس بإذلال، وتعود أن يغتصب أرضنا، لنكتفي بما ترك لنا من شوك، وتعود أن يزج بنا في السجون، لننتظر أن يمنحنا الرحمة، وتعود أن يبطش بنا، لننتظر منه فرصة عمل، وتعود أن يحاصرنا، لنرجوه أن يفتح لنا المعابر،...

حل السلطة الفلسطينية بات مطلبا وطنيا

السبت, 24 تشرين2 2012 11:22
كتب المحامي فهمي شبانة التميمي:   العادالة الراديكالية - اسرائيل تتسابق مع الوقت بالإمعان في قتل اهلنا في قطاع غزه والضفة الغربيه , انها تصب حقدها على شعبنا في ظل دعم عالمي لها حيث اصبح الدم الفلسطيني مباحا لا قيمة له , ونحن نقول لا بأس إن ملة العدوان واحده , ولكن ما لا يمكن قبوله هو الصمت والتخاذل الذي بدى على سلطة مقاطعة رام الله التي تحاول تحويل البوصلة وتسليط الضوء على مطالبتها بالأمم المتحدة لنيل الاعتراف بفلسطين كعضو مراقب ضانة ان مطالبتها هذه تضعها في موازاة من يطلق صواريخ المقاومة على الاحتلال . هذه السلطة وقبل اسابيع قليلة حينما واجهت هبة...

اقعد مليح..وتسولفهاش مرة ثانية

الأربعاء, 21 تشرين2 2012 16:09
كتب أحمد حسن الزعبي: العدالة الراديكالية - كان 'ختياريتنا' إذا رأوا أو سمعوا أحدنا 'يهذرب' أو يسرد قصة 'مشتتة' وغير واقعية ،ينصحوه بعبارتين متتابعتين ومرتبطتين ببعضهما بعضاً : 'اقعد مليح..وتسولفهاش مرة ثانية'...رئيس الوزراء لم يكتفِ بتجاهل نصيحة المخابرات بأن 'يقعد جيداً 'في هذه المرحلة الحرجة..بل أصرّ أيضا على استفزاز المواطنين 'بسوالفه ' التي لا تمت للواقع بصلة ...عندما أعادها ثانية وثالثة ورابعة . بعد ليلة 'الرفع'، تمنينا لو أنه ما 'يسولفهاش' مرة ثانية..لكنه أصر على أن يعيدها على الجزيرة ، و نورمينا، ورؤيا ،ولو تمكن لأعادها على 'كراميش' أيضاَ..متحدياً مشاعر 6 ملايين أردني ، عندما أعطى الفاسدين صك براءة ضمني رابطاً محاكمتهم...

أنا بنت مصر.. جدعة وقوية وكلي ثورية!!

الأربعاء, 21 تشرين2 2012 15:59
كتبت عبير عطية   العدالة الرديكالية - مصرية.. كلمة لا نشعر بحلاوتها وقيمتها الا عندما يوجه الينا سؤال "انتي منين ؟" تنطقها الشفاه بابتسامة فخر وجبهة مرفوعة " انا مصرية". نعم فخورة باني مصرية , قد لا اكون بقدر جمال حسناوات لبنان او في ثقافة نساء سوريا وتحرر بنات تونس و جرأة سيدات الجزائر وثراء اميرات الخليج . ارجو الا يفهم حديثي على إنه تحيز للمصريات او عقد مقارنة بينهن وبين غيرهن من نساء العالم العربي، او حتى الغربي لاحترامي لهن جميعا. غير اني شعرت باستفزاز وغيرة كبيرة على نساء بلدي عندما تعقد أي مقارنة بينهن وبين نساء أي من الدول...

زمن الزرائب الثورية .. وزمنك يا غيفارا أيها اللهب الأزرق

الأربعاء, 21 تشرين2 2012 15:54
كتبت نارام سرجون:   العدالة الراديكالية - كم يحاصرني هذا الزمن .. زمن الزرائب الثورية .. فمن تونس حتى مصر تحولت مزارع الديكتاتوريات القديمة الى زرائب ثورية .. وكم أنا بحاجة الى زمن طاهر آخر أعيش فيه .. وكم أنا بحاجة الى مظلة تقيني هذا المطر الأصفر .. وأن أعود الى حقول الحبق وشواطئ العطر .. ومقالات اللهب الثوري الأزرق ..زمن تشي غيفارا كم كانت القراءة في الفكر الثوري عملا يشبه الاستحمام بالعطر .. كانت كتب الفكر الثوري والسياسي الكبرى والثقافة قوارير عطر ماان تفتحها حتى تسمع صوت تكسر القوارير وينسكب العطر وضوعة الطيب بين أصابعك .. كنت أحس بعد قراءة تلك المطبوعات...

أنا ثورى بس مش لابس توكة فى شعري

الأربعاء, 21 تشرين2 2012 15:49
ياسر العزب يكتب:   العدالة الراديكالية - تابعت إعلامنا الجميل الحيادى بعد الثورة من برامج حوارية ونشرات إخبارية فكان وكأنه يحاول أن يعطى نفسه نكهة الثورة حتى نسى بعض الثوار أنفسهم أن هذا الإعلام هو الذى كان يطبل للمخلوع. اتضحت ملامح المجتمع بعد الثورة، بل اتضحت فطرته الأصيلة إلى ميوله الدينى الوسطى، وأن الإسلام منهج حياة وأن الأمر كله لله. عندها أسس إعلامنا الوسيم خطة جديدة ليهدم مسيرة تيار الإسلام السياسى، وكانت ومازالت أساليبه لا تحصى أبرزها وأشنعها تطويع بعض شباب الثورة أنفسهم ممن يختلفون فى الفكر مع تيار الإسلام السياسى ليخونوا فيهم ويحتكروا الثورة لأنفسهم. ومن هنا جاء عنوان هذا المقال إنهم لم يختاروا...

لأنني من أبناء غزة!

الأربعاء, 21 تشرين2 2012 15:40
حنان كامِل الشيخ   العدالة الراديكالية - “أو بالأحرى من بنات غزة. هكذا وجدت نفسي على هذه الدنيا، بنت وسطى بين خمسة أشقاء ذكور، لأم أردنية الأصل والجنسية، وأب من قرية المسمية، لجأ أهلها إلى مخيمات في مدينة غزة العام 48، ثم هرب بعضهم الى بلاد الله الواسعة، ليتعلموا ويشتغلوا. باختصار … أكاد أن أختنق! منذ أن بدأت بكتابة رسالتي إليك، عاهدت نفسي أن لا أثقل عليك بهمومي، ولكنني مدفوعة بالألم الذي يقف خلف حجرتي، ويتسلل إلي من تحت فتحة الباب. وأستميحك عذرا سيدتي، فأنا حين ذكرت كلمة “حجرتي”، لم أقصد غرفة نوم خاصة بالفتيات، مدهونة باللون الوردي وستائرها ترفرف فوق نافذة مفتوحة على...

إشكالية "الشريعة" في الدستور المصري

الخميس, 08 تشرين2 2012 17:09
كتب بشير عبد الفتاح:   العدالة الراديكالية - على خلاف ما كان متوقعا بأن تغدو النصوص المتعلقة بصلاحيات الرئيس أو شكل نظام الحكم والعلاقة بين السلطات أو دور القوات المسلحة، مناطا للخلاف أو مثارا للجدل الحاد في مسودة الدستور المصري الجديد، برأسها أطلت قضايا الهوية، خصوصا موقع الشريعة الإسلامية في هذا الدستور، لتخطف الأضواء وتنذر صعوبة توافق القوى السياسية المختلفة حولها، بإرباك المخاض العسير والمستعصي لدستور الثورة الذي طال انتظاره.   إصرار سلفي يتعاطى السلفيون، بشتى أطيافهم ومشاربهم، مع قضية الدستور الجديد وكأنهم رعاة الشريعة الإسلامية الأحرص على نصرتها عبر اعتماد أحكامها كمرجعية وحيدة لهذا الدستور، في مواجهة المحاولات العلمانية المدعومة من الغرب لحرف البلاد...

الغاز المصري ..الغرم بالغُنم

الأربعاء, 07 تشرين2 2012 08:41
كتبت توجان فيصل:   العدالة الراديكالية - بداية قصة الغاز المصري لا يعرفها أو يذكرها إلا قلة من المختصين الذين تابعوا السجال الذي جرى بيني وبين الحكومة صيف عام 1997. فحينها كشفت صفقة احتكارية ضخمة لاستيراد وبيع الغاز المصري لحكومتنا, وعبر أراضينا (حتما لإسرائيل) قيمتها الرقمية حينها مليار دولار, الأغلب أنها جاءت متدنية لأغراض تسجيل الشركة المحلية التي ستعطى تلك الصفقة تلزيما (لم تطرح عطاء), مع أن تلك الشركة (لصاحبيها سهل المجالي والمدعو شريف سعيد الذي لم أسمع باسمه من قبل واختفى بعدها) لم تسجل حتى, وبالتالي لم تقدم  المبلغ المقرر كضمانة, هذا مع أن العقد يعفيها من رسوم التسجيل وضريبة  الدخل و"كافة الرسوم والضرائب المعمول بها وتلك التي يمكن...