مقالات

مليونيرات الاردن: فاصل.. ونواصل ؟!!

الأحد, 27 كانون2/يناير 2013 11:06
كتب بسام البدارين: العدالة الراديكالية - المحلل في التراث الديني هو الرجل الغريب الذي يتزوج إمرأة طلقت ثلاث مرات حتى يسمح لزوجها الأول بالعودة لعش الزوجية السعيد. الأردنيون نجحوا في سحب هذه القاعدة على زواج كاثوليكي مقام على شكل تحالف أبدي بين النظام وبين نخبة واسعة من الشخصيات التي لا تعرف الإصلاح ولا تفهمه ولا تؤمن به ولم يسبق لها أن قابلته حتى على الطريق. هؤلاء يشكلون {صيدا ثمنيا} لأي نظام سياسي يطمح بتثبيت الأمور ولولاهم لما تمكنت أنظمة عربية متعددة من التربع على صدورنا لعشرات السنين. المشهد على طريقة {فاصل ونواصل}..فاصل يتضمن كلمات براقة في الإصلاح والديمقراطية وتنمية التفاعل السياسي ثم عودة...

من المهندس ليث شبيلات إلى عبدالله النسور

الإثنين, 21 كانون2/يناير 2013 10:48
من المهندس ليث الشبيلات المواطن إلى الدكتور عبد الله النسور رئيس الوزراء: الموضوع: بين يدي رفع الدعم عن الكهرباء نتذكرخطابك الشهير 'احملوني إلى عمان وسأحاسب اللص ابن اللص ز. ر. ' حملة الانتخابات 1989 السلام عليكم وبعد أرسل لك هذه الرسالة مفتوحة لأن أكثر من 50% من الشعب الأردني لم يصح على انتفاضة 1989 ولم يحضر الانتخابات التي سرقت تلك الانتفاضة وبدأت بإعادة إنتاج الظلم والفساد ، والباقون ذاكرتهم ضعيفة. كان المرشحون يومها من نجح منهم ومن لم ينجح يتقرب إلى الناس الذين يسألونه لماذا رشحت نفسك بقوله : ' ألا تريدون مثل الكوفحي وشبيلات والنوايسة والعكايلة في البرلمان؟' لتمر الأيام فأبقى أحد...

قراءة للمشهد السياسيّ في فلسطين في العام 2012

الثلاثاء, 08 كانون2/يناير 2013 07:05
العدالة الراديكالية - تعتبر القضيّة الفلسطينية القضّية المحوريّة للإنسان العربيّ ، فأوّل ما هتفت به ثورة تونس بعد انتصارها " الشعب يريد تحرير فلسطين " وأوّل ما قام به الشباب المصريّ بعد انتصار ثورته هو إقتحام السفارة الإسرائيليّة في بلادهم ، الحراك المجتمعي والنخبوي في تونس ينبئ مدى الاهتمام بالقضية الفلسطينية وليس أدّل على ذلك من النقاشات التي تدور حول تجريم التطبيع مع العدوّ الإسرائيليّ والإنتقاد الرسميّ والشعبيّ المصريّ لتعامل القيادة المصريّة مع القضيّة الفلسطينيّة وقد بدا ذلك واضحا في الاستنكار للرسالة التي ارسلها الرئيس مرسي في خطاب تعيين السفير المصري في دولة الاحتلال ، ومشهد آخر أكدّ مدى الإهتمام...

بعينك نرى الدنيا

الجمعة, 28 كانون1 2012 06:34
كتب أحمد حسن الزعبي:   منع هذا المقال للزميل أحمد حسن الزعبي من النشر في بعض الصحف الأردنية : العدالة الراديكالية - بعد غزوة بني قريظة رأى الرسول العظيم بعض الأسرى موقوفين في العراء في ظهيرة يوم قائظ، فخاطب المسلمين المكلّفين بحراستهم قائلا: " لا تجمعوا عليهم حرّ الشمس وحرّ السلاّح،وَقَيِّلُوهُمْ وَاسْقوهُمْ حَتَّى يَبْرُدُوا" هذا هو خلق سيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلّم، وهذا هو ديننا.. ** عدنان الهواوشة ليس أسير حربٍ ، كما انه لا ينتمي لبني قريظة لا بالنسب ولا بالأفعال ..هو مواطن أردني كريم وابن كريم ، ولأنّ المواطن – من المفترض أن يكون - أغلى ما نملك، منذ شهر وأكثر...

لأحرار نقابة المحامين نتوجه

الخميس, 27 كانون1 2012 05:56
  العدالة الراديكالية - من الصف الثاني لحراكنا السلمي العظيم... إلى أحرار نقابة المحامين سواء من الأحرار المشاركين بالبيان الأخير أو ممن لم يشاركون نتوجه لكم (توسماً لا توسلاً) وقد أكرمنا المولى وإياكم .بإسقاط التوسل من قاموس الحياة وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ولو كنا من أهل التوسل لما امتدت قضيتنا لأكثر من 31 شهراً ! ! ! وبكل فخر لم نخرج للإعلام الخارجي رغم هروب الإعلام المرئي الأردني وإن كانت الوطنية ( عمل ) فنحن أكثر وطنية ممن اتهمونا والله حسبنا وحسبكم بعد الإطلاع على مسيرة 12 عام من التنمية المدروسة لتأهيل عشرات الآف المتدربين وتدريبنا للمنتخب الوطني لعشرة أعوام...

علي أبو الراغب يقاضي أحمد الزعبي

الثلاثاء, 25 كانون1 2012 05:40
كتب أحمد حسن الزعبي: العدالة الراديكالية - من المستغرب أن يلجأ رئيس الوزراء السابق علي أبو الراغب إلى رفع قضية على الكاتب أحمد حسن الزعبي. العنوان بالمناسبة خبري ودقيق، مع أن المتوقع أن يكون العكس، أن يلجأ الزعبي إلى مقاضاة رئيس الوزراء. عالميا حتى عند أكثر السياسيين محافظة مثل توني بلير أو جوج بوش وعلى ما تعرضا له من نقد عنيف من الصحافة لم يلجآ لمقاضاة صحيفة أو كاتب. والأصل العكس أن يلجأ المواطن- الفرد إلى مقاضاة المسؤول العام. خصوصا أن الزعبي من أكثر الكتاب نزاهة واستقامة وحضورا وتأثيرا. والقضية التي نشر عنها ليست ابتزازا يمس جانبا شخصيا بل قضية رأي...

الممكن والصعب!

الثلاثاء, 25 كانون1 2012 05:39
كتب محمد أبو رمان:   العدالة الراديكالية -اﻧﺘﮭﻰ ﺗﺴﺠﯿﻞ اﻟﻤﺮﺷﺤﯿﻦ ﻟﻼﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻨﯿﺎﺑﯿﺔ ﻣﺴﺎء أﻣﺲ، ﺑﺪون وﺟﻮد ﺗﻐﯿﯿﺮات ﺟﻮھﺮﯾﺔ ﻓﻲ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﻤﺘﺪاوﻟﺔ ﻟﻠﻤﺮﺷﺤﯿﻦ ﻋﻤﻮﻣﺎً؛ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﻘﻮاﺋﻢ اﻟﻮطﻨﯿﺔ واﻟﻤﻘﺎﻋﺪ اﻟﻔﺮدﯾﺔ، ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎء ﻣﻔﺎﺟﺄة واﺣﺪة ﺗﺘﻤّﺜﻞ ﻓﻲ اﻹﻗﺒﺎل اﻟﺸﺪﯾﺪ ﻋﻠﻰ اﻟﺘﺮﺷﺢ ﻋﺒﺮ اﻟﻘﻮاﺋﻢ اﻟﻮطﻨﯿﺔ –ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻌﻘﯿﺪاﺗﮭﺎ وﻣﺤﺪودﯾﺔ ﻓﺮﺻﮭﺎ- إذ ﯾﺼﻞ ﻣﺮﺷﺤﻮ اﻟﻘﻮاﺋﻢ إﻟﻰ 820 ﻣﺮﺷﺤﺎًﻋﻠﻰ 27 ﻣﻘﻌﺪًا، ﺑﯿﻨﻤﺎ ﯾﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﺤﺪود اﻟـ698 ﻣﺮﺷﺤﺎًﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ 123 ﻣﻘﻌﺪًا ﻟﻠﻤﻘﺎﻋﺪ اﻟﻔﺮدﯾﺔ واﻟﻜﻮﺗﺎ! أﻏﻠﺐ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﺠﺪﯾﺪة واﻟﻤﺘﺤّﻤﺴﺔ ﺟﺎءت ﻓﻲ اﻟﻘﻮاﺋﻢ اﻟﻮطﻨﯿﺔ. إذ ﻟﺪﯾﻨﺎ ﻗﻮى ﯾﺴﺎرﯾﺔ وﻟﯿﺒﺮاﻟﯿﺔ وﻣﺤﺎﻓﻈﺔ، ﺟﻤﯿﻌﮭﺎ أﻟﻘﺖ ﺑﺄوراﻗﮭﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺎوﻟﺔ، ﻟﻨﻜﺘﺸﻒ ﻏﺪًا ﺣﺠﻤﮭﺎ اﻟﺤﻘﯿﻘﻲ ﻓﻲ اﻟﺴﻮق، ﺑﺨﺎﺻﺔ ﺗﻠﻚ اﻟﻘﻮاﺋﻢ اﻟﺘﻲ أﺣﺪﺛﺖ ﺿّﺠﺔ ﺳﯿﺎﺳﯿﺔ ﻛﺒﯿﺮة ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻣﯿﻦ اﻟﻤﺎﺿﯿﯿﻦ، ﻣﺜﻞ...

منع من النشر: إبليس .. أمام محكمة جنايات عمان

الإثنين, 10 كانون1 2012 04:21
كتب أحمد حسن الزعبي:   العدالة الراديكالية -هل بقي أحد من سكّان عمّان لم يشهد بعد في قضية الكازينو؟ لا أظن ذلك..!!. فمن خلال متابعتي لما يُنشر في الإعلام..لم يبقَ رئيس وزراء سابق، ولا رئيس ديوان، ولا وزير، ولا أمين عام، ولا مدير دائرة، ولا رئيس قسم، أو مأمور حركة وصيانة في إحدى الكراجات الحكومية إلا وشهد في قضية الكازينو الشهيرة..وسجّل شهادته في المحكمة بعبارة واحدة لا تتغير: " لا علم لي باتفاقية الكازينو".. قبل يومين قرأنا عن أسماء لم نسمع بها من قبل، قد أدلت بشهادتها هي الأخرى في قضية الكازينو وردّدت نفس العبارة كذلك : (لا علم لي باتفاقية الكازينو).. وبما أن الشعب...

ارحموا شنشل يرحمكم الله

السبت, 08 كانون1 2012 03:49
كتب صابر بن حيان: العدالة الراديكالية - من منا لا يعرف الفريق الأول الركن عبد الجبار شنشل, هذا الجندي الذي خدم الجيش العراقي منذ يوم تخرجه في الكلية العسكرية العراقية ببغداد عام 1940 وحتى عام 2003 ؟؟, ومن منا لا يعرف إنه خدم في صفوف الجيش في الحقبة الملكية, وتدرج في المراتب الحربية في تشكيلات الأنظمة الجمهورية, التي جاءت بعد الحكم الملكي ولم يكن متحزبا ولا متحيزا ولا متطرفا ولا متعصبا, كان عبارة عن جندي وطني حريص على أداء الواجبات المنوطة به على الوجه الأكمل ؟؟, ومن منا لا يعرف نزاهته واستقامته وتواضعه وصراحته وانضباطه العسكري ؟, ومن منا لا يعرف...

البندقية هوية والسلاح كرامة

الإثنين, 03 كانون1 2012 16:09
كتب د. مصطفى يوسف اللداوي   العدالة الراديكالية - تثبتُ وقائعُ التاريخِ وسيرُ الشعوبِ وحوادثُ الأيام أن القوة تحمي الحق، وتسيجُ الحقوق، وتدافع عن القيم والثوابت والأصول، وأنها وحدها التي تمنع التغول والاعتداء، وتحول دون الفقد والضياع، وأنها أقوى من الأخلاق، وأمتن من القيم، فالأخلاق والمبادئ والقيم لا تحمي الحقوق، ولا تكفي وحدها للدفاع عن الأرض والكرامة والإنسان، فالضعفاء قد يكونون حكماء، ولكن الأقوياء السفهاء لا يصغون إلى العقل، ولا يستجيبون إلى المنطق، ولا يعرفون وسيلةً أقرب إلى عقولهم من قبضةِ أيدٍ أقوى من قبضاتهم، ولساناً أكثر ذلاقةً وسلاطةً من لسانهم، فلا يخيفهم إلا سلاحاً يردعهم، أو قوةً تضع حداً لتغولاتهم، ولا يوقظهم من سكراتهم المجنونة إلا هزاتٍ عنيفة من...