مقالات

الإنتفاضة الثالثة خليلية الصنع

الثلاثاء, 24 أيلول 2013 14:06
العدالة الراديكالية - بقلم أمل مصطفى السعيد   هي كده الخليل، خليل الرحمن، بلد ابو الانبياء، جبارة، عظيمة، شامخة متل جبالها، حلوة متل عنبها، صلبة متل ما بيقولوا متل عقول اهلها الرجالة الجدعان هي طول عمرها الخليل كده، بتاعت مفاجات، احيانا بتكون مشيتها وحركتها بطيئة، ما بتاخذش قرارها بسرعة، بتاخذ وقتها، بتغلي على نار هادية، بتحب تطبخ طبختها على هدوء، بس لما تنضج طبختها بتكون غير شكل، ليها طعم مميز ومختلف... احيانا بتصيب الكل بحيرة بصمتها وصبرها وصمودها!! بتثير علامات استفهام وبتصير فلسطين كلها بتسال: طب يا جماعة وين الخليل؟!! ليه ما قامتش لحد دلوقت؟؟ ليه ما ولعتش؟؟! ايه الي جرى للخلايلة؟؟ قصتهم...

هذه جنين وهذا مخيمها وهؤلاء ابطالها بقلم سمير سليمان ابو زيد قباطية

الخميس, 22 آب/أغسطس 2013 06:53
العدالة الراديكالية - منذ سنوات وانا انتظر هذه اللحظة بقارغ الصبر وقد لمت وعاتبت وهاجمت كل من يحمل سلاحا او حتى عصا ولا يتصدى بها لشذاذ الافاق عندما يقتحمون منزله او ارضه او مزرعته او حارته او قريته او مدينته . جاءت هذه اللحظه الذي ارتقى بها الى العلى الشهيد مجد لحلوح في اعلى مراتب ووسائل وطرق وكيفيات الاستشهاد وهل هناك اكبر وارفع من التصدى للمحتل فتحية لشهيدنا البطل وامنياتنا الكبرى بشفاء الابطال الجرحى ومرحى لكل من اطلق رصاصة على جنود الاحتلال الذين دنست اقدامهم ارض البطولات والتضحيات عبر تاريخ القضية الفلسطينية فقد كانت جنين وريفها سباقة في الفداء والتضحية منذ...

الأسير المحرر "محمود السرسك" لمحمد عساف: لا تكن أداة للتطبيع

الأربعاء, 07 آب/أغسطس 2013 11:48
رسالة من محمود السرسك الى محمد عساف: لا تكن أداة للتطبيع!عزيزي محمد:العدالة الراديكالية - قررت أن أتوجه إليك بهذه الرسالة لأهمية الموضوع و لاعتزازي الكبير بك و بالانجاز الرائع الذي حققته لنا و لقضيتنا، من خلال ابراز هويتنا الثقافية و تحدي كل الصور النمطية العنصرية التي يرتكز عليها الاحتلال الصهيوني لكسب شرعية مزيفة. شاهدتك وأنت تتوجه بالتحية لشعبنا البطل، و بالذات للأسرى البواسل في سجون الاحتلال الصهيوني. و كأسير سابق في هذه الزنازين القبيحة وحصولي على حريتي بعد اضراب عن الطعام دام لمدة 96 يوماً، شعرت بالفخر بما قلتَه عن الأبطال القابعين في هذه السراديب العنصرية.وكباقي أبناء شعبنا البطل في الضفة...

برافر لن يمر بقلم النائب د. باسل غطاس

الجمعة, 02 آب/أغسطس 2013 05:08
كتب النائب باسل غطاس: العدالة الراديكالية - "برافر لن يمر"  شعار معبر عن الإرادة والعزيمة لشعبنا لإفشال هذا المخطط العنصري.  هنا على كل القوى والفعاليات الوطنية إدراك وتشخيص بعض الحقائق والمعطيات  والسياقات الزمنية ذات الصلة. هذا الإدراك هام جدا لترشيد وتخطيط النضال حتى نحقق الشعار : برافر لن يمر أولا: رغم أن القانون لم يقر بعد نهائيا في الكنيست ولا تزال هناك أبحاث وجولات في أروقة لجنة الداخلية وصولا للقراءة الثانية والثالثة تقديرنا أن القانون سوف يقر كما هو تقريبا في الأشهر القامة بناء عليه برافر سيمر في الكنيست وعلينا اسقاطه في الميدان.   ثانيا: ستكون لمقاومة برافر جولات عديدة ونحن حاليا في الخطوات...

من سجن طرة..عصام سلطان يكتب : كلمتي

الثلاثاء, 30 تموز/يوليو 2013 10:06
العدالة الراديكالية - كلمتي.. مرة ثانية.. كنت قد كتبت منذ شهر تقريباً هذا المقال، واليوم اعيد نشره من جديد، ليس لظروف أسري بسجن طره، ولكن لأن المعاني واحدة، والقيم لا تتجزأ، والمبادئ لا تتغير بتغير الأزمان والأماكن..   كلمتى ..أكتب هذه الكلمة بعد أن بدا ما كان فى الخفاء ، وافتضح كل مستور .. وهى كلمة ليست موجهة إلى الخصوم السياسيين ، أو الذين كنت أعتقدهم كذلك ، حتى بدت وجوههم القميئة وهم متحالفون مع رجال الدين والعسكر والخليج ، فى مشهد مستنسخ من عصور الانحطاط الأوربى ، ينهشون ويتكالبون على جسد الدولة المدنية ، ويتحلون بالإرادة الشعبية .. وغدا بإذن الله سيتقاتلون...

جريمة التخابر مع حركة حماس

السبت, 27 تموز/يوليو 2013 13:28
كتب د. مصطفى يوسف اللداوي:  العدالة الراديكالية - هل انقلبت الموازين وتغيرت الأحوال وأصبح المقاومون مجرمين، والوطنيون خارجين عن القانون، والمقاتلون من أجل الحرية إرهابيين، وغدت حركات المقاومة العربية والإسلامية كإسرائيل، يجرم كل من يتعامل معها أو يتصل بها، ويعاقب من يقدم لها العون، أو يمد لها يد المساعدة، ويتهم كل من ينبري للدفاع عنها والحفاظ عليها، ويخون من يحاول تبرئتها وتطهير ساحتها، والذوذ عنها ورد الشبهات التي تدور حولها.   هل بات القضاة والمدعون العامون وممثلو النيابة العامة يسطرون استناباتٍ قضائية بالاعتقال والملاحقة، ضد كل من يثبت في حقه أنه مخلصٌ لأمته، صادقٌ مع شعبه، وطنيٌ في مواقفه، غيورٌ على دينه، وأنه يضحي...

حتى الانتفاضة المصرية الثانية ناقصة

السبت, 20 تموز/يوليو 2013 10:02
 كتب هشام البستاني: العدالة الراديكالية - لا يملك المرء إلا الإعجاب بالتفاعلات الشعبيّة الكبرى التي تحصل في مصر الآن، وسواء تعلّق الأمر بمعارضي أو مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، ورغم الطابع المأساوي على الصعيد الإنسانيّ في ما يتعلق بسقوط ضحايا ومصابين، إلا أن تحوّل الناس في مصر خلال ثلاث سنوات من أناس مغيّبين بالكامل عن صنع القرار السياسيّ، مقموعين ومهيمن عليهم وغير مبالين إلا في حدود سير حياتهم اليوميّة دون منغّصات، إلى أناس ذوي سلطة سياسية حقيقية، أناس متفاعلين مع الأحداث وفاعلين بها، أناس ممارسين للسلطة، يتصاعد وعيهم السياسي بتسارع كبير يوماً بعد يوم، كما يتسارع وعيهم بقدرتهم على إحداث التغيير،...

عبد الباري عطوان يترك القدس العربي ويودع قرائه

الأربعاء, 10 تموز/يوليو 2013 14:49
  العدالة الراديكالية - ليس هناك اصعب على المـــرء من لحظات وداع قرائه المحبين، خاصة على كاتب مثلي كان ولاؤه دائما لهم طوال رحلة صحافية امتدت لما يقرب من ربع قرن، وعلى صفحات ‘القدس العربي’، لم ينقطع خلالها عن الكتابة يوما واحدا لم اكن اتمنى مطلقا ان تأتي لحظة الوداع الاخيرة في اليوم الاول من شهر رمضان المبارك، الذي انتهز فرصة قدومه لاهنئ جميع ابناء الأمتين العربية والاسلامية، ولكنها الظروف ومتطلباتها، خاصة عندما تكون هناك اطراف اخرى لعبت دورا بالدفع باتجاه هذا القرار اليوم تنتهي علاقتي كليا كرئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير ‘القدس العربي’، الصحيفة التي اعتز بها لوقوفها ومنذ اليوم الاول لصدورها...

أكبر جريمة تضليل في تاريخ مصر

الثلاثاء, 09 تموز/يوليو 2013 14:28
  كتب بسام البدارين العدالة الراديكالية - قصة جبريل الذي صلى بالمتظاهرين في ميدان رابعة العدوية في القاهرة لا تقل من حيث إنتاجيتها في صنع الهراء والاشاعات عن قصة ملايين الدولارات التي نجح الشيخ السلفي حازم ابو اسماعيل بتخبئتها تحت البلاط في منزله المتواضع. وقصة النقاب الذي إرتداه المرشد العام للاخوان المسلمين محمد بديع حتى يتمكن من دخول ساحة رابعة العدوية لا تقل في مستواها المهني عن عشرات القصص التي انشغل الاعلام المصري و ترويجها ضد بعضه البعض خلال الأيام العشرة الماضية. قناة العربية بثت مشهدا لملثمين يقومون بإطلاق الرصاص وقالت في مقدمة الخبر أن مطلقي الرصاص من الأخوان المسلمين ولم تقل لنا المحطة...

الشاعر الفلسطيني زياد مشهور مبسلط : محمد عساف هذا الوهم الفلسطيني الذي صنعناه فصدقنا أنفسنا

الأربعاء, 05 حزيران/يونيو 2013 08:47
العدالة الراديكالية - كتب الشاعر الفلسطيني زياد مشهور مبسلط - محمد عساف هذا " الوهم الفلسطيني " الذي صنعناه فصدقنا أنفسنا بداية ، لاأنكر أنني من الحريصين على متابعة محمد عساف عبر برنامج اراب ايدل ؛ لا لشىء سوى العاطفة الفلسطينية التلقائية تجاه كل ماهو فلسطيني ، وأشعر بشىء من الإرتياح وأنا أسمعه ، ولذا أتمنى من كل قلبي أن يحظى عساف بلقب اراب ايدل ، كما اؤكد في الوقت ذاته أن للفن الأصيل والملتزم رسالة إنسانية ووطنية لايتجاهلها أحد . أما إذا قررنا أن نطرح رأينا وموقفنا العقلاني اللاعاطفي بهذه الجزئية ، فإننا بكل تأكيد سنختلف عن عاطفتنا الفلسطينية التي تجرعت...