مقالات

وقف تنفيذ عقوبة الإعدام... هل يسري على قاتل نور؟

الأحد, 08 كانون1 2013 13:22
العدالة الراديكالية - محمد سليمان الخوالدة الجريمة البشعة التي أدت الى مقتل طالبة جامعة آل البيت ( نور )، شكّلت صدمة قوية ليس فقط لعشائر بئر السبع بل لعشائر بني حسن كذلك ولعشائر وعائلات الاردن جميعا بلا استثناء، ومثل هذه الجرائم البشعة تسللت الى مجتمعنا حديثا وبتنا نسمع عنها كثيرا، نتيجة أسباب عديدة منها اقتصادية واجتماعية وأخلاقية، ومعالجتها يجب أن تطال كافة المحاور بلا استثناء، لكن المعالجة التشريعية هي الاصل وهي في تقريرعقوبة الاعدام كحكم قضائي وتنفيذه، عملا بمبدأ راسخ مصدره التشريع الاسلامي وهو' القصاص' لقوله سبحانه وتعالى( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) الأية (179) سورة...

نهفات بنات الأردن

السبت, 07 كانون1 2013 13:54
العدالة الراديكالية -  أحمد الربابعة أكثر البنات اللواتي تلتقيهن يتحدثن عادة ويحاولن إقناعك بخمسة امور، حين تتحدث أي منهن عن نفسها، وهي: الأول: أن لون عينيها الحقيقي ليس عسلي؛ وإنما اخضر، ولكنه لا يظهر إلا مع الشمس. الثاني: أن والدها يحبها ويدللها أكثر واحدة بالعائلة ولا يرفض لها طلباً. الثالث: أن مشكلتها الرئيسة بالحياة هي طيبة قلبها ومسامحتها للآخرين باستمرار. الرابع: أن وزنها لا يزيد عن 60 كيلو جرام، وأنها لا تحب الأكل كثيراً؛ ولكنها تُجبر عليه من المحيطين بها. الخامس: أن تحدثها باللهجة اللبنانية هو بسبب عشرتها لإحدى العائلات اللبنانية التي تجمعها بها علاقة قرابة. طبعاً خلال الفترة الماضية دققنا النظر وحدقنا بإمعان شديد مراراً وتكراراً...

ضحية التوقيت الشتوي..مقتل نور العوضات

الجمعة, 06 كانون1 2013 13:46
العدالة الراديكالية - محمد امين المعايطة اعتبر اتحاد طلبة جامعة العلوم والتكنولوجيا، أن مقتل "نور العوضات" الطالبة في جامعة آل البيت جريمة خطيرة تهدد الأمن المجتمعي في الاردن، مطالبا باتخاذ الإجراءات الرادعة بكل وضوح وحزم.وقال الاتحاد في بيان له إن "موضوع العنف الممارس على الجامعات لم يعد يحتمل أنصاف الحلول أو مجرد الإدانات والتصريحات فمقتل الزميلة "نور" ليس مجرد مقتل طالبة جامعية، إنه مقتل لكل جامعيات هذا الوطن، ومقتل لكل امرأة مكافحة من أجل غد أفضل".يشار الى ان الاجهزة الامنية عثرت على جثة "نور" داخل حافلة تعمل على خط (الزقاء - المفرق) وكانت قد تعرضت لجريمة قتل بشعة، وتم القبض على القاتل...

يا لبؤس الفكرة أيها الكاتب أنا!

الثلاثاء, 03 كانون1 2013 15:55
العدالة الراديكالية - بقلم: فراس حج محمد لم أكن أتوقع في يوم من الأيام أن أصبح كاتبا مشهورا، تتصدر صورتي ومقالاتي وأخباري كبريات الصحف وصغارها، ولم تبلغ بي الأحلام مبلغها المترف لأكون كاتبا يتقاضى مالا، ويوقع عقودا من أجل أن يكتب لهذه الصحيفة أو تلك المجلة، كل ما في الأمر أنني أشعر أنني سيد نفسي، لا أحبّ لرأي أن يكبلني برغبته وبنظرياته وبآرائه عشت مقتنعا بما أقول، وعشت مقتنعا أنه لا يهم ما يأتي به الغد، وعليّ أن أخلص لقناعتي الراهنة مهما كانت طوباوية رومانسية!! مارست أوهامي وكتاباتي ودرجت في أرض غرفتي اختيالا أطاول مصباحا كهربائيا معلقا في سقف هاتيك الغرفة، وأكاد أزحام...

طفل يبكي ومعلمه يسخر

الأحد, 01 كانون1 2013 12:49
العدالة الراديكالية - نشر مقطع على اليوتيوب  يظهر طفلاً صغيراً يبكي، وقد انتهز المعلم تلك اللحظات المريرة في حياة ذلك الطفل، وقام بتصويره، وهو يشكو عدم مقدرته على الكتابة، وأنه سيذهب إلى البيت، ويعود وقد تعلم الكتابة. ولا أعلم ما سبب خوف ذلك الطفل، أو بكائه، لكن وكما ظهر في المقطع، فإنه قد يكون المعلم قد بث الخوف في قلبه، لأن وعود الطفل بأنه يريد العودة إلى المنزل والتعلم أكثر، ومن ثم العودة مؤلمة بحق. الغريب أن المعلم قال له « إنني علمتك الكتابة، فرد الصغير، وهو غارق في البكاء، لا لم تعلمني» فرد عليه المعلم «وما الذي على السبورة، يقصد لوحة الشرح...

السيدة زينب (ع) تظلم مرتين

الأربعاء, 13 تشرين2 2013 12:24
العدالة الراديكالية - بقلم: هيفاء الحسيني من منا لايعرف بنت الأمام علي والزهراء فاطمة سلام الله عليهما وأخت الحسن والحسين والعباس عليهم السلام وبين هذا الأب وتلك الأم وهذا الجد وهؤلاء الإخوة خرجت زينب (ع) عالمة غير معلمة ولا أريد إن أتطرق إلى مسار حياتها وكيف كانت لكن أريد إن القي حزمة بسيطة من الضوء على هذه القمة الشماء في كل شئ. فكلما يأتي عاشوراء أشاهد القنوات التي تروي فاجعة كربلاء وتحللها لعلي أجد ضالتي فيمن يجيد الحديث عن زينب (ع) بما تستحق ولو بالشئ القليل لكني اصدم كالعادة وابكي بدموع مريرة  لهول ذكرى كربلاء وأتصور الموقف الذي كانت فيه، ولطريقة طرح...

الديماغوجيا

الأربعاء, 13 تشرين2 2013 11:40
العدالة الراديكالية - بقلم: معن عمر الذنيبات في اليونانية ديما من ديموس 'شعب'، وغوجيا من 'أگين وهي إستراتيجية لإقناع الآخرين بالاستناد إلى مخاوفهم وأفكارهم المسبقة، ويشير إلى إستراتيجية سياسية للحصول على السلطة والكسب للقوة السياسية من خلال مناشدة التحيزات الشعبية معتمدين على مخاوف وتوقعات الجمهور المسبقة، عادة عن طريق الخطابات والدعاية الحماسية مستخدمين المواضيع القومية والشعبية محاولين استثارة عواطف الجماهير. أما اليوم فهي تدل على مجموعة الأساليب والخطابات والمناورات والحيل السياسية التي يلجأ إليها السياسيون لإغراء الشعب أو الجماهير بوعود كاذبة أو خداعه وذلك ظاهريا من أجل مصلحة الشعب، وعمليا من أجل الوصول إلى الحكم، قد اعتاد الكثير من السياسيين اللجوء لاستخدام...

لا تحزنِ يا صديقتي

الأحد, 13 تشرين1 2013 04:47
العدالة الراديكالية - لا تحزنِ يا صديقتي بقلم ناريمان شقورةما الذي يُبكيكي يا صديقتي الآن، فلقد عانيتي بما فيه الكفاية أم أن التصاق لقب مطلقة بك يخيفك؟؟؟ لا تجعلِ من الألقاب قيداً أمامك فأنت تستحقين كل التقدير والاحترام حيث انتفضتِ لكرامتك وإنسانيك ورفضت الضرب والمهانة، ليس لديكِ ما يخجلك بل عليك الفخر والاعتزاز بنفسك، أوَ نسيتِ قسوة الكلام الذي لم يُسمعكِ يوما غيره، أم أن آثار تلك الضربات واللكمات اختفت فمحت وقعها!!!لقد منحنا الله الكرامة لنحافظ عليها لا لنتخلى عنها، هوّنِ عليكِ فلم يشعرْ بكِ أحدٌ عندما كنتِ تستجدين شفقةً لكف الأذى، أَنسيتِ أنك أنثى لا تحتاج الطعام والشراب ومن ينفق...

عِزُّ المؤمن استغناؤه عن الناس

السبت, 05 تشرين1 2013 15:17
العدالة الراديكالية - د. عبدالله بن عبدالرحمن الشثري (عِزُّ المؤمن استغناؤه عن الناس) هذا جزء من حديث سهل بن سعد رواه الطبراني في الأوسط كما في الترغيب للمنذري (918) ومجمع الزوايد للهيثمي (2-253)، والحديث وإن كان في سنده مقال إلا أن معناه صحيح، فالإنسان لا يزال عزيزاً محفوظ القدر والمكانة إذا كان في غنى عن الناس لا يحتاج إليهم، ومتى سأل الناس لنفسه وأكثر من مسألتهم وطلب إعانتهم، هان عليهم وقَلّ قدره عندهم، وشعر هو بجميل معروفهم عليه فكان أسيراً لهذا الإحسان.  وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه هذه العِزة ففي صحيح مسلم (1043) في حديث المبايعة قال فيه:...

اغتيال الرّبيع العربي: عن غياب النظريّة والتنظيم

الجمعة, 27 أيلول 2013 12:36
هشام البستاني العدالة الراديكالية - لطالما اعتبرت الماركسيّة، وبالأخص الماركسية اللينينيّة، النظريّة الثوريّة كعامل أساسيّ لقيام الحزب الثوريّ، أمراً سابقاً ومقدّمة أساسيّة لأي تحرّك ثوريّ، خصوصاً في المجتمعات التي لم تصل فيها التناقضات الطبقيّة والتشكّل الطبقيّ والوعي الطبقيّ إلى مستوىً عالٍ من النضج. بالمعنى الماركسي: التنظير والتنظيم هما عاملان أساسيان لنجاح أيّ ثورة، وهما الضمانة لتحوّل الاحتجاجات المنبثقة عن الغضب واليأس والقهر إلى قوّة منظّمة كبرى تمتلك أهدافاً إستراتيجيّة ورؤىً مستقبلية وأسساً لمجتمع جديد. هذه البنية المنظّمة هي التي تستطيع تحطيم "النظام القائم" بانيةً مشروعها على أنقاض "القديم". لكننا اليوم في عصر تبدو نزعاته الاحتجاجية بعيدة عن تقاليد البناء المعرفيّ والبناء التنظيمي...