نشر في: 14 آب/أغسطس 2014
الزيارات:    
| طباعة |

الحب نبيل

العدالة الراديكالية - سافر ليكمل دراسته في الخارج، وكانا قد تعاهدا على الارتباط، لكنها لم تجب رسائله، وتعرفت إلى أحدهم بقصد الزواج. وجدها في أحد مواقع التواصل الاجتماعي ... وعرف أنها لم تتزوج، لكن كبرياءه منعه من التواصل معها، فكتب لها..

اخترتِ أن تتلاشي من المكان لتبدئي حياة جديدة .. لن تجلسي إلى جانبي بعد اليوم ولن ترخي جدائلك على ذراعي .. لن أضمك أو أقبلك .. لكني لن أنساك، فالحب في قلبي ليس رحلة نهرية قصيرة.

سأذهب إلى نفس الأماكن التي عرفت عبق حبنا وأجتر بعض الذكريات، وربما أعرف غيرك، وأبحث فيهن عنك ... سأرتشف كأس الحزن حتى الثمالة .. ضيعني الفراق .. عرفت أنك سترحلين يوماً ... كنت أشاهد ما أخشاه وأحاول أن لا أصدقه .. حانت ساعة الحقيقة وأزف وقت الرحيل .. فارحلي واختبري الحياة ولا تعودي لي .. لكن كوني سعيدة، لا تزهدي في حب نبيل، واحذري الغدر ... فليس كل المحبين فرساناً ... لن أشاهد ثغرك الباسم بعد اليوم، لكنني أحس بسعادتك وأنت تمضين إلى مستقبلك .. وأدعو الله أن يوفقك.

كتبها د. عادل سقف الحيط



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق