نشر في: 22 آذار/مارس 2014
الزيارات:    
| طباعة |

انعتاق حب

د. عادل عزام سقف الحيط

العدالة الراديكالية - أشعرُ بحزنكِ الوجودي، أراه خلف نقابك ... حتى حينما لا أشاهد دموعك أو أسمع شكواك ... واعلمي أن ما حدث لم يكن جريمة وقتية، وإنما مؤامرة أزلية تستهدف قتل الخير ... سيبقى سرك جاثماً في أعماقي ... يشتعل ويحرضني على قتال أعداء يشبهون البشر في ملامحهم، وتسكن أجسادهم الفانية أرواح شريرة.

حينما انحنيتِ بحياء ومررت أصابعك على ذراعي انتابني خدر يشبه السحر، اقتربت منك ... وتركتُ أنفاسك الدافئة تتسلل بهدوء إلى صدري، فاجتاحتني نيران عشقك وضحكاتك الصغيرة الخجولة ... وعندما طوَّقَت أصابعي معصمك العاجي الصغير وضغطت عليه، لمحت في عينيك بريق كبرياء ممزوج بألم التاريخ .. لا تستغربي من عاشق هذا الشغف ... ولا تخشين أبداً بداية عنوانها عشق نبيل .. أنت مزيج من وطني، رغم الفوارق،  يؤرقه الصمت ... والألم ... والرغبة في الانعتاق ..

العدالة معقودة على نصال السيوف، والحق تنصره القوة .. لن تغادريني أبداً .. ففي غيابك يملؤني حضورك ... إنها معركة المصير .. ولن أخلف وعدي لك مهما ادلهمت الخطوب.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق