صحة

نصائح لتقوية الذاكرة دون تناول أدوية

الأربعاء, 05 حزيران/يونيو 2013 11:54
العدالة الراديكالية- قدمت مجلة "نيوزويك" مجموعة نصائح أوصت بها دراسات علمية عديدة لتساعد على تحسين ذكاء الفرد، وأهمها:1- إلعب لعبة تركيب الكلمات مع أصدقائك.. فقد أثبتت الأبحاث أن تلك الممارسة تقلل من مخاطر الإصابة بالزهايمر.2- تناول المأكولات التى تحتوى على "الكركم" الذى يقلل من مخاطر فقدان الذاكرة.3- ارقص! أو العب اسكواش أو أى نشاط آخر يرفع من معدل ضربات القلب ويتطلب مزيدا من التنسيق.4- شاهد الأخبار يومياً بين الحين والآخر.5- ابتعد عن هاتفك المحمول، واقضى بعض الوقت بعيدا عن الإنترنت.6- نم كثيراً، وتحديداً نوم القيلولة لأنه يساعد على تقوية الذاكرة.7- تعلم لغة جديدة لأن هذا الأمر يؤثر على المشاعر واتخاذ...

جنون التقليد التجميلي يدمر حياة رجل

الإثنين, 03 حزيران/يونيو 2013 04:57
العدالة الراديكالية - يعترف عاشق الحيوانات الاليفة مارك اليستر انه تصرف بشكل جنوني عندما دفع مبلغ 870,4 دولاراً لاجراء جراحة تجميلية تجعل ملامح وجهه شبيهة بكلبه، فهذا التصرف دمَّر حياته كما يقول بعد ان هجرته زوجته وفقد عمله وتخلى عنه اصدقاؤه. وقد استوحى اليستر الفكرة من موضوع قرأه مؤخراً في احدى الصحف عن الناس العاديين الذين يخضعون انفسهم للجراحة التجميلية .لكي يشبهوا نجومهم المفضلين، وهي الصرعة الجديدة التي نشرت جريدة «البيان» عنها قبل بضعة ايام. غير ان اليستر كما يقول لا يكترث بالنجوم او المشاهير ويرى ان وجه كلبه «موجو» يكشف جميع الصفات او الخصائص الداخلية التي يريدها ان تتواجد في نفسه...

غرائب الأحلام

الأحد, 02 حزيران/يونيو 2013 17:31
العدالة الراديكالية - 1.نحن ننسى 90% من أحلامنا بعد 5 دقائق من استيقاظك تنسى نصف الحلم، وبعد 10 دقائق تنسى 90% من الحلم، وهناك العديد من قصص الأدباء والشعراء الذين استلهموا كتاباتهم من أحلامهم ولكنهم لم يستطيعوا إكمالها لأنهم نسوا باقي الحلم مثل الشاعر صامويل تايلور الذي استلهم قصيدته قوبلا خان، التي تعد واحدة من أشهر القصائد في الأدب الإنجليزي من حلمه، فأحضر ورقة وقلم ف...ور استيقاظه وبدأ في كتابة القصيدة، ولكن قاطعه أحد الزوار، وحين عاد للكتابة نسي باقي الحلم، فلم تكتمل هذه القصيدة أبدا. 2.نحن نحلم فقط بما نعرف نشاهد في أحلامنا أحيانا الكثير من الأشخاص الذين لا نعرفهم،...

السقوط من السرير

الجمعة, 31 أيار 2013 11:06
العدالة الراديكالية - تعتمد ذلك على عدة عوامل حيث تشير الإحصائيات إلى أن واحداً من بين كل مليونا شخص يسقطون عن السرير يلقى مصرعه. ولكن غالباً ما يكون ذلك الشخص طفلاً صغيراً جداً على تحمل تلك السقطة أو شخص عجوز هرم لم تعد عظامه تقوى على مقاومة حتى تلك المسافة البسيطة التي يسقطها.

الإنترنت يشعل فتيل الخلافات بين الشريكين ويهدد حياتهما الزوجية

الثلاثاء, 28 أيار 2013 08:08
العدالة الراديكالية - لم تكن الثلاثينية سمر حمدان تدرك أن انشغال زوجها طوال الوقت على جهاز الكمبيوتر، وإمضاء كل يومه وهو جالس عليه سيكون سببا في انفصالهما. ولع زوجها الشديد بالإنترنت، وانشغاله عنها وعن الأبناء طوال الوقت، وحتى عن واجباته الزوجية، سواء في المنزل أو مع الأبناء، أو حتى معها شخصيا جعلها تفكر في السبب الذي يجذب زوجها طوال الوقت إلى جهاز اللاب توب، ويجعله لا يكترث بأي شيء يدور من حوله. إلى جانب أن كلمة السر التي وضعها على جهازه جعل الشك يدخل إلى قلبها، إلا أنها لم تعر الأمر أهمية كبيرة، حتى جاء يوم نسي فيه زوجها جهازه مفتوحا...

حقوق الإنسان تطالب بالتحقيق بوفاة شخصين بفيروس غريب

الأربعاء, 15 أيار 2013 10:24
العدالة الراديكالية - طالبت المنظمة العربية لحقوق الانسان وزارة الصحة بالتحقيق بوفاة مواطنين اثنين و اصابة اثنين أخرين بفيروس غريب يسمى 'أيستون باكتر' . و اوضح رئيس المنظمة العربية عبدالكريم الشريدة الى ان الاشخاص تم نقلهم الى مستشفيات خاصة و لم يعرف تشخيص حالاتهم و تم تحويلهم الى مستشفيات حكومية مما أدى الى وفاة (خ.د.م) و الاخر لم يستنى لنا معرفة اسمه و المصابين (م. ع.ه) و (س .أ.ع) المصابين بهذا الفيروس الذي . و تتهم المنظمة الجهات المسؤولة بالتقصير حيال الاسراع بكشف هذا الفيروس و عدم أخذ الاجراءات اللأزمة تجاهه و نشر التوعية بين المواطنين لتجنب الاصابة به . و حاولت...

أكثر الدول كسلا وخمولا

الجمعة, 03 أيار 2013 04:03
العدالة الراديكالية - كشفت مجلة 'ذا لانسيت' البريطانية عن قائمة بأكثر بلدان العالم كسلا، واحتلت المرتبة الأولى، مالطا التي وصلت نسبة الخمول البدني فيها إلى 71 بالمائة. واحتلت سويسرا المرتبة الثانية في القائمة، إذ وصلت نسبة الخمول فيها 69 بالمائة. أما عربيا، احتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى بعد أن بلغت نسبة الخمول فيها 69 في المائة، تلتها الكويت بنسبة 64 في المائة. واحتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثالثة عربيا بنسبة خمول وصلت إلى 62 في المائة.

أحذر من الجلوس علي محفظتك بسبب..!!

الثلاثاء, 30 نيسان/أبريل 2013 09:44
العدالة الراديكالية - هذا الأمر مهم ولا نركز فيه في حياتنا اليومية ولكن يمكن أن تنتج مشاكل متعددة في العمود الفقري وخاصة لأولئك الذين يجلسون ساعات طويلة. تأكد من أنه عند الجلوس على كرسي مكتبك لا ينبغي أن تكون محفظتك في الجيب الخلفي الخاص بك (ليس فقط المحفظة لا تجلس مع أي شيء في جيبك الخلفي). يمكن أن تسبب محفظتك الألم الحقيقي للظهر والخصر، وأنها يمكن أن تؤدي إلى آلام حتى الساقين. الجلوس على المحفظة لساعات طويلة كل يوم يضغط على العصب الوركي الذي يمر تحت العضلة الكمثرية في الورك مما يسبب آلام في هذه العضلة بصفة مستمرة كذلك آلام أسفل...

دراسة: الخبز "الأبيض" يسبب السرطان

الإثنين, 01 نيسان/أبريل 2013 12:27
العدالة الراديكالية - حذرت دراسة أجراها معهد الأغذية التابع للجامعة الدنماركية للعلوم التقنية، والجمعية الدنماركية لمكافحة السرطان اخيرا من ان مادة الأكريلاميد التي تستخدم في صناعة الخبز تعمل على اصابة الانسان بالسرطان. وقال ناطق بلسان المعهد انه يمكنه الجزم بأن هناك صلة بين الاصابة بالسرطان والأطعمة التي تحتوي على الأكريلاميد, التي تتكون عندما يتم تسخين الأغذية التي تحتوي على كميات كبيرة من النشا والكربوهيدرات إلى أكثر من 120 درجة مئوية. واضاف انها موجودة في الخبز، والكعك، وشرائح البطاطا المقلية، ورقائق البطاطا (الشيبس)، والأغذية التي يتم تناولها عادة في وجبة الإفطار، مشيرا الى أن القهوة والسجائر تحتوي على هذه المادة. واكد الناطق بلسان...

غرام الأحذية يدفع النساء إلى بتر أصابعهن

الإثنين, 18 آذار/مارس 2013 12:29
العدالة الراديكالية - يُعد ارتداء الأحذية ذات الكعب العالي، المكمل الرئيسي والأساسي للأناقة لدى الكثير من السيدات، الأمر الذي يدفعهن إلى تحمل آلام الظهر والقدمين الناتجة عن ارتدائهن لذلك الكعب العالي من أجل الحصول على مظهر جذاب. الإحصائيات العالمية تؤكد أن حوالي 87% من النساء يعانين من مشاكل صحية في القدم والظهر بسبب ارتدائهن للكعب العالي، إلا أن الغالبية العظمى منهن لا يستطعن الاستغناء عنها؛ بل يفضلن تحمل الألم وعدم الراحة حتى إذا بلغ الأمر التضحية بعظمة أو بأصبع من أجل ارتداء أحدث الأحذية وأروعها. هوس النساء بالأحذية بلغ إلى أمور لا تطرأ على البال أو الخاطر حيث لجأت بعض السيدات حديثاً...