نشر في: 04 آذار/مارس 2015
الزيارات:    
| طباعة |

الإندبندنت: الجهاديون الوسيمون طعم البريطانيات المراهقات

العدالة الراديكالية - نقلت صحيفة "الاندبندنت" البريطانية عن متطرفة بريطانية سابقة قولها، إنه تم استخدام جهاديين جذابون لتجنيد الفتيات المراهقات البريطانيات.

وقالت عائشة وهي امرأة في العشرينات من عمرها من ولاية ميدلاندز، إحدى النسوة اللواتي شاركن في ما يسمى "جهاد النكاح"، أن رجلاً تواصل معها عندما كان عمرها 16 عاماً عبر الموقع الاجتماعي "الفيسبوك" و قال لها أنها "جذابة جداَ، وأنه حان الوقت لتغطية هذا الجمال لأنه ثمين جداً."

أضافت عائشة التي تم تجنيدها عبر الانترنت قبل ظهور داعش أن تلك كانت الطريقة المثلى لتنال منها فقد لعبت على وتر معتقداتها الدينية كما أنها أثارت انتباها.

وتابعت عائشة قائلة: "كمراهقة أردت أن أنال حصتي من الحلوى وأن القي نظرة عن كثب .. لسبب ما كان جميع المقاتلين الذين شاهدتهم في تسجيلات فيديو على اليوتيوب "جذابون و وسيمون حقاً"، وأضافت لقد كان ذلك شيئاً جميلاً بمعنى أنه يمكنني الحصول على شخص من نفس ديني، وليس من الضروري أن يكون من نفس عرقي، لقد كان ذلك ممتعاً."

لقد تم تعليم عائشة أن ترى المملكة المتحدة على أنها دولة كفر تقتل المسلمين وأن تعتبرها عدو لها، فلا تثق بالحكومة ولا الشرطة ولاترسل أطفالها إلى المدارس الحكومية.

وعلقت عائشة قائلة: "لقد نجحت داعش فعلياً باستخدام الانترنت لتجنيد النساء والفتيات، وأن مقاتلوا التنظيم يزودونهن بتعليمات مفصلة حول طريقة السفر إلى المناطق "الخلافة" دون اكتشاف أمرهن."

وذكرت الصحيفة أنه على الأقل 22 فتاة بريطانية سافرت للانضمام إلى التنظيم في سوريا عام 2014، و مؤخراً هربت 3 فتيات بريطانيات من لندن إلى اسطنبول ويعتقد أنهن اتجهن إلى المناطق التي تسيطر عليها داعش في سوريا. 

ينشر التنظيم بشكل منتظم عبر حسابات تابعة له وكافة وسائل الإعلام المتاحة مجموعة من الأفكار و المعتقدات، بما في ذلك إرشادات للنساء كيف يصبحن عرائس جهاديين.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق