نشر في: 15 آب/أغسطس 2015
الزيارات:    
| طباعة |

عشائر المحيسن تطالب بالإفراج عن جهاد

العدالة الراديكالية - عائلة المحيسن : نقل جهاد الى "رميمين" ..والامن ينفي تعرضه للضرب..

عمون – طالب ممثلون عن عشائر المحيسن / الكلالدة في محافظة الطفيلة السلطات بالإفراج عن ابنهم الكاتب جهاد المحيسن.

وقالت عشائر المحيسن عقب اجتماع عُقد في منزل شقيقه زيد المحيسن مساء السبت في الطفيلة أن ابنهم يتعرض لمضايقات، مؤكدين على أهمية صون الحريات في البلاد وعدم تكميم الأفواه.

وأكدت على أن ابنها تم وقفيه رغم عدم ادانته، حيث حُبس على ذمة التحقيق، مشددين على أهمية إخلاء سبيله.

وحمل المجتمعون حكومة الدكتور عبد الله النسور مسؤولية سلامة وصحة ابنهم الكاتب جهاد المحيسن، مشيرين إلى أن القضية التي سجن على إثرها ابنهم حُملت أكثر مما تحتمل وأُلبس الكاتب لبوساً لم يكن يسعى إليه والكل يدرك أن ما تحدث به ليس له صلة على أرض الواقع.

كانت عائلة الكاتب جهاد المحيسن الموقوف في السجن قالت انه تعرض للضرب السبت قبل نقله الى سجن آخر.

وقالت زوجة الكاتب في حديث لـ "عمون" أن جهاد نُقل من سجن البلقاء الى سجن "رميمين"، موضحة انه ابلغها هذا الامر في اتصال هاتفي لم يدم اكثر من 20 ثانية.

وبينت أنه نقل الى السجن الجديد بعد تعرضه للضرب على يديه وقدميه، في حين أن قدمه تؤلمه ولا يستطيع تحريكها.

من جهته نفى مصدر أمني ل عمون الاعتداء على الزميل جهاد وقال : الأمن لم يعتدي على المحيسن أو يضربه وكل ما جرى أنه اجبر على الامتثال لتطبيق امر قرار النقل الذي يحدث اسبوعيا للنزلاء.

وبين ان الامن ابلغه بقرار النقل صباح السبت لكنه اعترض وابدى رغبته في البقاء بسجن البلقاء واخذ يصرخ ورفض الامتثال لتطبيق القرار الا ان حراسة السجن قيدته ونقلته الى سجن رميمين وفق الاسس والقوانين المرعية.

وبين المصدر ان كل هذا الامر موثق.

وكان المحيسن اعتقل بعد عودته من بيروت عقب انتهاء عطلة عيد الفطر، وتم توقيفه بقرار من محكمة امن الدولة على خلفية كتابات نشرها عبر صفحته على فيس بوك.

وفُصل المحيسن من مقر عمله في وزارة التنمية السياسية، كما قررت صحيفة الغد فصله من الجريدة على ذات الخلفية.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق