نشر في: 03 أيار 2015
الزيارات:    
| طباعة |

وفاة شاب بمركز أمني بإربد و تحقيق بمزاعم تعرضه للتعذيب

العدالة الراديكالية - شكلت مديرية الأمن العام اليوم الأحد، لجنة تحقيق موسعة حول مزاعم ذوي شاب يبلغ من العمر عاما، توفي بعد احتجازه بمركز أمن إربد الشمالي ويقول ذووه إنه تعرض للتعذيب من قبل أفراد مكافحة المخدرات.

 
وقال مصدر أمني إن الشاب أُحضر مساء أمس إلى مركز إربد الشمالي للتحقيق معه حول حيازته مخدرات، إلا أنه غافل الحراسة وهو مقيد، وتمكن من الصعود إلى الطابق الثاني والقفز من هناك.


وأضاف المصدر أن الشاب تعرض لكسور مختلفة في جسمه تم نقله على إثرها إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة وتم تحويل الجثة إلى مركز الطب الشرعي لتشريحها والوقوف على أسباب الوفاة.


واتهم ذوو الشاب عبدالله الزعبي أفراد الأمن العام بتعذيبه وضربه بواسطة عصا حديدية على رأسه ومناطق مختلفة في جسمه، الأمر الذي أدى إلى وفاته على الفور.


وقال والده إن أفراد من مكافحة المخدرات قدموا إلى المنزل عند الساعة الثانية فجرا وقاموا بتفتيش المنزل بحثا عن مخدرات وبعد البحث لم يعثروا على أي شيء، بيد أنهم اقتادوا ابني عبدالله إلى المركز الأمني.


وأضاف أن المركز الأمني أبلغه بوفاة ابنه عند الساعة العاشرة صباحا، لافتا إلى أنه تم الكشف على جثة ابنه الذي تعرض لأشد أنواع التعذيب داخل المركز الأمني، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود صور ومقطع فيديو توثق الحادثة.


وأشار والد الشاب إلى أن جثة ابنه ما تزال في مركز الطب الشرعي لإقليم الشمال بعد أن تم رفضوا استلامها لحين معرفة المتسببين بالوفاة.


إلى ذلك، دعت عشيرة الشاب إلى اجتماع عام مساء اليوم الأحد لبحث الحادثة وتداعياتها.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق