نشر في: 29 كانون2/يناير 2015
الزيارات:    
| طباعة |

''سرايا'' توضح سبب حجبها وتوقيف مالكها

العدالة الراديكالية - أكد موقع سرايا الإخباري أنه "على ثقة لا حدود لها بقضائنا الأردني النزيه"، وأن "سرايا والصحافة الأردنية بشكل عام كانت الرديف القوي لأجهزتنا الأمنية ولجيشنا الباسل في مواجهة الإرهاب والإرهابيين".

وأضاف في بيان أصدره حول اعتقال الزميلين هاشم الخالدي وسيف عبيدات: "ندرك كل هذه البديهيات الوطنية، ولم نتجاوزها لأننا وطنيون كما كل الأردنيين، ولأننا نرضخ طوعاً للقوانين الناظمة للعمل الصحفي في الأردن ولم نخالفها". وتابع: "نعلم أن العدل سيتحقق، وأن براءة زملائنا ستظهر سريعاً".

ونوه البيان بأن "المواقع الإخبارية الأردنية كافةً بما فيها سرايا مارست وتمارس دورها الوطني كسلطة رقابية رابعة، لذا فمن الطبيعي أن يدفع الوطني ثمناً لوطنيته". وطالب "باسم العشق للوطن أن لا تصنف الدولة الأردنية الصحافة والصحفيين كأعداء لها".

وتالياً نص البيان:

اتخذ يوم الأربعاء 28 / 1 / 2015 مدعي عام محكمة أمن الدولة قراراً قضائياً بتوقيف الزميلين الصحفي هاشم الخالدي ناشر موقع سرايا اثر نشره مقالا في موقع سرايا، والزميل سيف عبيدات اثر نشره تصريحا على لسان أحد المحامين والذي تعودت جميع المواقع الإخبارية على نشر تصريحاته بصفته محامي السلفيين في الأردن.

في البداية نشكر جميع الأردنيين لوقوفهم بجانب سرايا وما تتعرض له من حجب وحبس للقائمين عليها، فقد وردتنا اتصالات لا حصر لها، ورسائل من جميع محافظات المملكة يعلن متصلوها بأسمائهم الشخصية وبإسم من يمثلونهم من جهات شعبية، وأحزاب سياسية، وعشائر أردنية كريمة يعلنون وقوفهم مع سرايا في أزمتها، وكل الشكر للزملاء الصحفيين وللوكالات الإخبارية الزميلة للوقفة الوطنية الكبيرة مع سرايا ومع الزملاء الخالدي وعبيدات.

يعلم الشعب الأردني الأصيل أن الصحافة في الأردن أصبحت في السنوات القليلة الماضية سيفه الحاد في مواجهة الفساد والفاسدين في الأردن، ويعلم شعبنا الأردني الأصيل علم اليقين أن المواقع الإخبارية الأردنية كافةً بما فيها سرايا مارست وتمارس دورها الوطني كسلطة رقابية رابعة، لذا فمن الطبيعي أن يدفع الوطني ثمناً لوطنيته، وصاحب الكلمة الصادقة في الصحافة هو برسم السجن أو حتى القتل في أية لحظة كثمن لالتزامه بخط الوطن، فمن الظلم أن ينكر أحد أن الزميل الصحفي هاشم الخالدي كان يوماً يقف في خندق لا يكون إلا خندقاً للدفاع عن الأردن والأردنيين وقيادتنا الهاشمية، وهل هناك من يستطيع أن ينكر أن سرايا والصحافة الأردنية لا تقف مع الوطن وأبنائه في كل أزماته ؟!

نحن في سرايا وجميع زملائنا في المواقع الإخبارية الأردنية وفي الصحافة الورقية التي نعتز بها وفي جميع الوسائل الإعلامية الأردنية المقروءة والمرئية والمسموعة ندرك حساسية المرحلة التي يمر فيها الأردن في ظل تغول الإرهاب والإرهابيين خارج الحدود الأردنية وامتداد خطرهم إلى الأردن إذا لم يتم القضاء عليهم قبل أن يصلوا إلينا ( فما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا)، فنحن الأردنيون لا نعرف الذل ولن نعرفه، فتاريخنا يشهد على هذا، وقيادتنا الهاشمية لم ترضَ ولن ترضَ إلا بالعز والمجد للأردن والأردنيين، فنحن في سرايا ندرك كل هذه البديهيات الوطنية، ولم نتجاوزها لأننا وطنيون كما كل الأردنيين، ولأننا نرضخ طوعاً للقوانين الناظمة للعمل الصحفي في الأردن ولم نخالفها.

فكنا كصحافة أردنية حرة ومسؤولة خط الدفاع القوي عن الوطن بأقلامنا وتحقيقاتنا الصحفية لكشف وفضح المنظمات الإرهابية وعلى رأسها التنظيم الإرهابي المسمى ( داعش ).

من هذه المنطلقات لم نتوانَ عن دعم جيشنا الباسل بدمائنا وأرواحنا في معركته المقدسة ضد الإرهاب والقضاء عليه خارج حدودنا، وندعم أجهزتنا الأمنية في حربها ضد أي احتمال لولادة إرهاب داخل الأردن لا سمح الله.
وبعد كل هذا يتم اتهامنا بأننا نروج لمنظمات إرهابية من خلال سرايا ؟! ونؤكد هنا أننا على ثقة لا حدود لها بقضائنا الأردني النزيه، ونضع أمام قضاتنا الذين بهم نثق، ولعدلهم نطمئن، نضع امامهم 7 مليون أردني كشهود على أن سرايا والصحافة الأردنية بشكل عام كانت الرديف القوي لأجهزتنا الأمنية ولجيشنا الباسل في مواجهة الإرهاب والإرهابيين.

نعلم أن العدل سيتحقق، وأن براءة زملائنا ستظهر سريعاً، وسيعود موقع سرايا بعد الحجب كما عهدتموه، وأن هذه الغمة ستنقضي لأننا في وطن السيف والدحنون الذي لا يضام فيه أحد، ولكن نطلب باسم العشق للوطن أن لا تصنف الدولة الأردنية الصحافة والصحفيين كأعداء لها، فوالله لم يكن الصحفي الأردني يوماً إلا جندياً مدافعاً عن وطنه، ولم يكن الزملاء الخالدي وعبيدات يوماً إلا أعداءً لأعداء دولتنا ووطننا، فلماذا يُحجب موقع إخباري أردني ويتم توقيف رئيس تحريره رغم أن شعاره ( حرية سقفها السماء ) في وطن قال فيه ملك البلاد للصحفيين : " حريتكم سقفها السماء " ؟!



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق