نشر في: 01 أيار 2015
الزيارات:    
| طباعة |

اغرب جريمة : طبيبة مصرية تسرق ارحام الفتيات ومبايض النساء .. تفاصيل اعترافات الضحايا

العدالة الراديكالية - ظاهرة كارثية بدأت في الانتشار في الآونة الأخيرة بمحافظة الشرقية، تحديدًا بمدينة العاشر من رمضان، تتمثل في سرقة أرحام الفتيات والنساء والمبايض على يد طبيبة تجردت من الإنسانية واستحقت لقب 'جزارة الأرحام'.

'واقع الحرمان من الأمومة والإنجاب تصطدم به الفتاة بعد الزواج، أما أنا فأسفت على نفسي وحرماني من حلم الفستان الأبيض، وكلمة ماما قبل الآوان'.. بهذه الكلمات بدأت مشيرة، ابنة 22 عامًا، الطالبة بجامعة القاهرة حديثها ، بعد سرقة رحمها والمبيضين بمستشفى شرف التخصصي بمدينة العاشر من رمضان.

البداية كانت باكتشاف الطالبة أنها تعاني من وجود ورم ليفي حميد بالرحم، وتوجهت لاستشارة طبيب يدعى 'محمد شرف'، جراح بمستشفى شرف التخصصي بمدينة العاشر من رمضان، الذي طلب منها إجراء جراحة عاجلة.

وتم اكتشاف الكارثة بعد إجرائها العملية، حيث اكتشفت الفتاة أنه تم استئصال الرحم والمبيضين دون علمها وعلم أهلها، على الرغم من أن التقارير الطبية قبل الجراحة أثبتت أن الرحم والمبيضين يعملان بشكل طبيعي بنسبة 100%.

وعلى الفور توجهت مشيرة؛ لتحرير محضر حمل رقم '10334' جنح أول العاشر، ضد الدكتور محمد شرف، مدير مستشفى شرف التخصصي، بعد أن أثبت تقرير الطب الشرعي أن العملية التي أجريت لم يكن لها ثمة داعي طبي.

وأضافت الطالبة: 'إنها حرمت من القدرة على الحمل والإنجاب مستقبلًا، ولن تجد من يتقبل وضعها ويتزوجها، وما يؤسفها بعد كل ما حدث، معاقبة الطبيب بـ6 أشهر فقط مع إيقاف التنفيذ، وعودته مرة أخرى لفتح مشفاه ومزاولة المهنة مرة أخرى'.

وصرحت بأنها حصلت على فيديو العملية بصعوبة، وأثناء مشاهدتها للفيديو في الدقيقة الأخيرة بعد استئصال الرحم مباشرة، فإذا بالدكتور محمد شرف، يقول للطبيب المساعد: 'شغل الثلاجة بسرعة حط فيها الرحم دا'، ورفض الطبيب إعطاء المريضة الرحم بعد العملية، واتهمت الطبيب بتجارته في الأعضاء البشرية بعد سرقتهم.

وفي السياق ذاته.. حرر مواطن محضرًا، بقسم شرطة أول العاشر من رمضان يتهم فيه طبيبة أمراض نساء، ومدير مستشفى خاص باستئصال رحم زوجته، ووفاة الجنين، وحمل المحضر رقم 930 إداري العاشر من رمضان لسنة، 2015، للعرض على النيابة العامة لتولي التحقيقات.

وقال أحمد عبد اللطيف: 'إن ما فعلته الطبيبة دمرت حياة زوج وزوجة وقضوا على مستقبلهم وهم في بداية العمر، واتهمهم بسرقة الأعضاء البشرية للتجارة بها'، مطالبًا باتخاذ كافة الإجراءات لمنع مثل هذه الجريمة البشعة.

وأضاف : 'إن البداية كانت بشعور زوجته بآلام في البطن، وهي حامل في شهرها السادس، فتوجهت لاستشارة طبيبتها 'ثريا' التي أعطتها حقن للقولون ولتثبيت الجنين، وعند عودتها للمنزل زاد الألم، مما استدعى الزوج لاصطحابها للطبيبة، والتي طلبت بعمل سونار واكتشفت وفاة الجنين'.

وطالبت الطبيبة بسرعة إجراء عملية لاستخراج الطفل المتوفى، وتم نقلها لمستشفى الغندور بالعاشر من رمضان، وطالبوا الزوج بالتوجه لمدينة الزقازيق؛ لإحضار أكياس دم، وعند عودته طالبوه بالتوقيع على إقرار باستئصال رحم زوجته، فرفض الزوج التوقيع إلا بعد استلام تقرير طبي بضرورة استئصال الرحم.

ووافق الزوج على التوقيع، مع وعد باستلام التقرير، مضيفًا: 'هم يرفضون تسليمهم رحم الزوجة والمبايض، وبعد أيام من مساومة أطباء المستشفى توجه الطبيب لعيادة الطبيبة ثريا، والتي أقرت أن العملية تمت سريعًا دون معرفة الأطباء أي شيء عن حالة المريضة'.

وبعد تحرير محضر والعرض على النيابة، سلمت النيابة الزوج إقرارًا بضرورة تسلم الرحم والمبيضين من المستشفى، ولكن ضربت المستشفى بقرار النيابة عرض الحائط.

واتهم الزوج الدكتورة ثريا، ومدير مستشفى الغندور التخصصي، بسرقة رحم زوجته والتجارة في الأعضاء البشرية بعد اطلاعه ومعرفته عن عمليات زرع الأرحام للعقيمات بمبالغ طائلة.

وأوضح أنه يتلقى تهديدات يومية من زوج الطبيبة ثريا، مؤكدًا أنه اكتشف عشرات الحالات من السيدات والفتيات اللاتي لم تتزوج ممن حدث معهن الجريمة نفسها.

وطالب أحمد عبد اللطيف، والطالبة مشيرة بسرعة التدخل؛ لوقف هذه الكارثة قبل أن تتوغل وتقضي على حياة ومستقبل زوجات وأزواج وفتيات لم تتزوج.

واستمرارًا لهذا الكارثة، عانى 'محمد السيد'، والذي كانت سيفقد زوجته؛ بسبب الطبيبة نفسها 'ثريا'، حيث حرر محضر ضدها بعدما تسببت في انفجار رحم زوجته.

بدء محمد السيد حديثه قائلًا: 'دي مش دكتورة دي جزارة ومجرمة وأنا مش هسيبها إلا لما احبسها'.

وسرد ما حدث معه منذ بداية زوجته متابعة الحمل مع الطبيبة إلى لحظة الولادة، حيث طلبت من الزوج إحضار مجموعة من الحقن، وأعطتها للزوجة، فشعرت باختناق شديد وبآلام الولادة، وبعد الولادة طلبت إحضار سيارة لنقلها لمستشفى جامعة الزقازيق؛ لحاجتها لأكياس دم لحدوث نزيف لها، وتم نقلها للمستشفى، قال الطبيب: 'إن الرحم انفجر ولابد من حضور استشاري'.

وتابع الزوج: 'عقب حضور الاستشاري أكد ضرورة استئصال الرحم، وأقر أن الخطأ خطأ الطبيبة، التي زادت في جرعات حقن الطلق؛ مما أدى لانفجار الرحم، ورفضت المستشفى تسليمهم أي تقارير طبية بالحالة إلا في حالة حضور مندوب من النيابة العامة'.

وحرر الزوج محضر، مؤكدًا أنه لن يترك حقه وحق زوجته، ولن يهدأ له بال إلا بحبس الطبيبة ومنعها من مزاولة المهنة.

وأوضح أن الطبيبة حين معرفتها باتخاذ قضيته مجرى في النيابة، أرسلت له مندوب حاول مساومته وعقد اتفاق صلح مقابل مبلغ مالي ورفض الزوج.

من جانبه، صرح محمد كامل عرفة، مسؤول منظمة الحريات لحقوق الإنسان وتنمية المجتمع بالعاشر من رمضان، أنه قد تلقى شكاوى متعددة من حالات مختلفة ضد أطباء النساء والتوليد، واتفقت الحالات على التجمع والتوجه لمقر المنظمة؛ لاتخاذ اللازم في محاولة منع جرائم سرقة الأعضاء البشرية، ووقف الجاهلين بأصول المهنة عن العمل.

وفي السياق ذاته.. قالت همت أبو مسلم، طبيبة نساء وتوليد بمستشفى الزقازيق العام: 'إن ما تعرضت له هذه الحالات شيء غامض، خاصة رفض تسليم الأرحام للسيدات والفتيات بعد إجراء العملية'، مشيرة إلى أنه لابد من تسليم الأطباء أي جزء مستأصل من الجسم للحالة المريضة وذويها، وإمضاء إقرارات بتسليم تلك الأجزاء.

وشددت على ضرورة معاقبة كل من تسول له نفسه بتلويث شرف مهنة الطبيب ورسالته السامية. (الدستور المصرية)



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق