نشر في: 21 تموز/يوليو 2015
الزيارات:    
| طباعة |

مسجل و زوجته يستقطبان الزبائن لقريباتهما عبر الانترنت !

العدالة الراديكالية - كثير من المنحرفين سواء تم القبض عليهم في وقائع سرقة أونصب، يبررون جرائمهم بالفقر، ولكن أن تستخدم بائعات الهوي التبرير ذاته، فهذا ما يحتاج الى وقفة من خبراء علمي النفس والاجتماع، قديما كنا نسمع هذا القول المأثور' تجوع الحرة و لا تأكل بثدييها'، الآن أصبح الكثيرون من القوادين والساقطات لا يأكلون بأجسادهم فقط؛ بل ببيع أجساد وشرف الأخريات من القريبات وأفراد العائلة!

الأسبوع الماضي أسقطت مباحث الآداب شبكة دعارة عائلية يقودها مسجل خطر؛ قرر عرض زوجته وقريباتها على راغبى المتعة الحرام مقابل المال!


صفحة على موقع إباحي شهير، لفتت نظر أحد المصادر السرية، فأرسل المعلومة إلى نائب مدير الادارة العامة لحماية الأداب، وتبين من خلالها أن أصحابها يديرون وكرًا للملذات الجنسية، داخل إحدى الشقق المفروشة بمنطقة المعادي، ويتواصلون عبر الانترنت، لتسهيل اللقاءات المحرمة، مع راغبى المتعة الحرام مقابل مبلغ مالى .
هبة وهند
اجتمع اللواء مجدى موسى مدير الادارة، واللواء احمد عبدالغفار نائب مدير الادارة، و اللواء محمد زكاء مدير النشاط الداخلى بالادارة، لوضع خطة التحريات و الضبط، و بالفعل بدأ العقيد ابراهيم الطويل مدير التحريات بالنشاط الداخلى، و المقدم تامر فاروق بإجراء التحريات اللازمة التى تبين من خلالها ان الشبكة تحت يقودها مسجل خطر، تم الافراج عنه فى 2014، ويدعى محمد.ع 46 سنة، ومقيم بحلوان، وتعاونه زوجته 'دينا.ا '28 سنة، حيث اتفقا على تكوين شبكة ليالي الغرام داخل احدى الشقق المفروشه بالمعادى .
انطلقت قوة من الادارة العامة لحماية الأداب، ضمت العقيد أحمد طاهر والعقيد عصام أبو عرب والمقدم تامر فاروق والمقدم محمد حلمى، والمقدم إيهاب توفيق والمقدم وليد طراف، واستمرت المراقبة لعدة ساعات، وفي الوقت المناسب، حانت ساعة الصفر، وانطلق الضباط الى الشقة المفروشة، وتمت المداهمة و تمكنا من القبض على القواد 'محمد' و زوجته 'دينا' معاونته، وابنة خالتها ' هبه.م' و بتفتيش غرف الوكر، تم ضبط ساقطتين أخريين بين أحضان راغبيّ متعة، وهما' مديحة.ا' ، و 'هند.ص' وتقيمان بالقاهرة، كما عثرت القوات على 'مبلغ مالى قدرة 11 ألف جنيه، وعدة واقيات ذكرية، وزجاجات خمور، وقطع من مخدر الحشيش، بالإضافة إلى الملابس الداخلية للمتهمين، ولاب توب به صور الساقطات التى ينشرها القواد لجلب راغبى الهوى المحرم .
الفقر و الجوع
وأثناء مناقشة نائب رئيس الإدارة للمتهمين، حاول المتهم بالقوادة، الانكار فى البداية، وقال انهم عائلة واحدة، ولم يحدث شيئا مشينا يستدعي ضبطهم، و بتضيق الخناق عليه،اعترف بتسهيل الدعارة لزوجته و ابنة خالتها و صديقاتهما مقابل مبلغ مالى قدرة 2500 جنيه فى الليلة الواحده، صمت المتهم لدقائق قليلة و انهار فى البكاء، و بدأ يتمتم بكلمات لا يفهم منها سوى ' الفقر – الجوع'، يهدأ المتهم قليلاً و يقول الفقر جعلنى مجرما، فالبداية كانت لص و دخلت السجن، بسبب المال، و الان انا على ابواب السجن مره اخرى بسبب قضية اداب، ولكن اجتياجى للمال وراء ارتكاب كل جريمة ارتكبتها .
ثم دخلت المتهمه الثانية زوجة المتهم بالقوادة، امرأة تمتلك قدرا لا بأس به من الجمال، جسدها ممشوق، تنظر الى الأرض، تحاول إخفاء وجهها من الجميع، تتساقط الدموع، و تقول المال و حلم الثراء، سبب اشتغالنا بالدعارة ، كنت أحلم بإنشاء 'كبارية' حتى لا نحتاج المال، وممارستى للدعارة بمعرفة زوجى واتفقنا انها فترة وهاتعدي، او طريق للوصول الى إنشاء ملهى ليلى ناكل منه عيش! 
وبمواجهة المتهمة 'هبة' ابنة خالة المعاونة، حاولت فى البداية إنكار جميع التهم الموجه اليها، تكتفى بالنظر الى أركان المكتب، و تحاول اخفاء معالم وجهها، ولكن بتكرار الأسئلة، اعترفت باعتيادها ممارسة الدعارة مع راغبي المتعة مقابل المال، وفجأة أصابتها حالة من الصراخ الشديد، وبدأت بتوجيه السباب و الشتائم القذرة الى ابنة خالتها، و زوجها، وتقول: هما السبب، اقنعونى بأن هذه الأفعال بسيطة و ستكون طريقنا للثراء لنصبح أغنياء خلال أيام قليلة، ولكني الآن أصبحت مجرمة، بل مسجلة آداب، وتنهى كلامها و تقول 'انا غلطانه'!
كما اعترفت المتهمتين الأخريين، أنهما اعتادتا ممارسة الدعارة، دون تميز مقابل المال، بتسهيل من محمد وزوجته التي هي صديقتهما، كما أكدتا ان المتهم و زوجته يديران صفحه على أحد المواقع الإباحية، لتسهيل اللقاءات الجنسية المحرمة مقابل المال.
وتم إخطار اللواء مجدى موسى مدير الادارة، الذي أمر بتحرير محضر بالواقعة وعرض المتهمين على النيابة، التي أمرت بحبسهم 4 ايام على ذمة التحقيق.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق