نشر في: 21 أيلول 2015
الزيارات:    
| طباعة |

نشطاء اروبيون يراقبون نحر الأغنام في عيد الاضاحي ليكون إنساني

 العدالة الراديكالية - من المتوقع أن توفد بعض الدول الأوربية ومنهاالحكومةالاسترالية وجمعيات الرفق بالحيوانات في ايام عيد الاضحى لمراقبة نحر الاضاحى.
في الوقت الذي أكد فيه علماء ضرورة التزام هؤلاء بشروط وآداب خاصة لذبح تلك الأضاحي، من بينها عدم ذبحها أمام بعضها البعض، وإراحة الأضحية قبيل نحرها، وعدم حز السكين أكثر من مرة على رقبة الأضحية.

وبحسب مصادر في وزارة الزراعة تحدثت لصحيفة ' لسرايا' فإن الحكومة الأسترالية تطالب بضرورة الرفق بالحيوان التي تشمل عمليات النقل والرعاية الصحية وتضمن التعامل الإنساني مع الحيوانات وفقاً للتعليمات الدولية.

وقال المصدر إن هذه المنظمات تقوم بشكل دوري بزيارة الأسواق التي تصدر إليها المواشي الأسترالية؛ للتأكد من البيئة والظروف التي يعيش فيها الخروف الأسترالي وطريقة المعاملة ولديهم شروط معينة يجب اتباعها من قبل الدول المستوردة تراعي فيها الرفق بالحيوان مثل؛ عدم تكدس أعداد كبيرة من الحيوانات في الزرائب وتقديم الماء والعلف الكافي وطريقة النقل من الموانئ إلى المزارع أو من المزارع إلى المسالخ.

وبينما تنشط منظمة 'حيوانات أستراليا'، المتخصصة في الدفاع عن حقوق الحيوانات،: إن الخراف الأسترالية تعرضت 'لمعاملة وحشية' خلال عيد الأضحى في دول شرق أوسطية أن الصور المعروضة 'تبين أشكالاً من إساءة المعاملة التي تعرضت إليها الأغنام، بما في ذلك حشرها في الصناديق الخلفية للسيارات، وتقييدها بطرق مؤذية وذبحها على الأرصفة.'

وحمّلت منظمة 'حيوانات أستراليا'، السلطات الأسترالية مسؤولية ما يجري للمواشي المصدرة إلى دول الشرق الأوسط، وطالبت بأن تتخذ تلك السلطات المزيد من الإجراءات 'لحماية تلك الحيوانات'.

وطالبت المنظمة، وزير الزراعة الأسترالي بحظر تصدير الأغنام الاسترالية إلى دول شرق أوسطية، وشددت على أنه 'ينبغي أن نتوقف عن إرسال حيواناتنا إلى الشرق الأوسط، فعلاوة على المشقة التي تعانيها تلك الحيوانات جراء الشحن البحري لمسافات طويلة، فإنها تجد في انتظارها في تلك الدول معاملة وحشية .. إذا واصلنا إرسال حيواناتنا إلى تلك الدول فإننا نوحي إليها بأننا راضون عن الطريقة التي تتم معاملتها بها'.

وقالت الوكالة: 'إن ملايين المسلمين في أنحاء العالم، نحروا الخراف والضأن والبقر، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، وذلك كشعيرة يتقربون بها إلى الله،
لجان 'بمعاملة إنسانية' للخراف التي يتم تصديرها من أستراليا إلى الأردن، والالتزام بحسن معاملتها والتقيد بالتفاهمات الموقعة التي تتعلق بسلامة الحيوانات الحية قبل وبعد وصولها إلى أراضي المملكة.

النشطاء يؤكدون على التعامل والرفق بالحيوان والانسجام مع التعليمات الدولية الناظمة للرفق بالحيوان ورعايتة أن هناك شروط خاصة بالمسالخ وهي اتباع الطرق العلمية والصحية في المسالخ مثل عدم الذبح على الأرض حيث إن الخروف يجب ان يذبح على طاولة معدة خصيصا لهذا الغرض، ووجود ستارة فاصلة في منطقة الذبح تمنع الخروف من رؤية عملية الذبح التي تتم لخروف آخر وعدم ضرب الخراف أثناء قيادتها إلى مكان الذبح وان تتم عملية الذبح على أيدي عمال مختصين ومدربين، وعدم ربط الخراف أثناء عملية الذبح.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق