نشر في: 28 آذار/مارس 2015
الزيارات:    
| طباعة |

قصة "حسن و يونس" مع عميل FBI والفيسبوك و"داعش"

العدالة الراديكالية - اعتقلت السلطات في ولاية إلينوي الولايات المتحدة أحد عناصر الجيش من الحرس الوطني، وقريبه، للاشتباه في تورطهما بالتآمر لتزويد تنظيم 'داعش الإرهابي'، بمواد دعم بحسب ما أعلن المدعي العام الفيدرالي.


وتتضمن المؤامرة المزعومة خطة لمهاجمة منشأة عسكرية في إلينوي، وقد قامت وزارة العدل خلال الـ 18 شهرا الماضية بإقامة 32 دعوى ضد أشخاص قاموا بمحاولات للسفر إلى الخارج، للانضمام أو تقديم الدعم إلى جماعات إرهابية، ومن بين هذه الحالات 18 متهمون بالتورط في دعم 'داعش'.

وقد اعتقل المتهم حسن إدموندز، 22 عاما، ليل الأربعاء في مطار ميدواي بشيكاغو، خلال محاولته السفر إلى مصر، للانضمام إلى داعش في نهاية المطاف، وفقا لمساعد المدعي العام للأمن القومي جون ب كارلين، ومسؤولين آخرين.

أما قريبه فهو يونس إدموندز 29 عاما، فقد اعتقل في أوروا لصلته بمؤامرة لشن هجوم مسلح على هدف عسكري غير محدد في شمال إلينوي، في المكان الذي تلقى فيه حسن تدريبه العسكري.

وقد ظهر الشابان القريبان أمام المحكمة الخميس، بعد أن كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي من خلال مخبر ادعى بأنه من مقاتلي 'داعش' خارج الولايات المتحدة، وأرسل إلى حسن طلب صداقة عبر فيسبوك في أواخر 2014، وبدأ بتلقي رسائل خاصة تشير إلى أنه هو وقريبه يرغبان بالسفر إلى الخارج والقتال مع تنظيم 'داعش' طبقا لوثائق المحكمة.

ومن بين الرسال التي بعث بها حسن إلى المخبر المتخفي في يناير/ كانون الثاني، 'إن شاء الله سننفذ مهمتنا، أو ننال الشهادة، إنني أتطلع إلى التدريب' وفي رسالة أخرى يقول 'أنا في جيش أمريكا الكافر، وكل ما أتمناه الآن أن أخدم في جيش الله مع إخواني الحقيقيين.'

وفي رسالة أخرى يقول حسن للمخبر 'لقد حاولوا جاهدين اصطياد أشخاص مثله في أمريكا.. أنا أعرف العديد من المسلمين الذين قبض عليهم وهم يحاولون عن طريق تركيا، إذا أخبرني لماذا لا يحاول الكثير من الأمريكيين أخذ طريق مصر، وأنا منفتح على أي طريق' بحسب نصوص الرسائل التي وردت في وثائق المحكمة.

ومن بين تلك الرسائل يقول حسن إدموندز في إحداها بتاريخ 2 فبراير/ شباط، بأن قريبه يرغب بشن هجوم داخل الولايات المتحدة، وأشار في إحدى الرسائل إلى الهجوم الذي استهدف الصحيفة الفرنسية شارلي أيبدو، بالقول 'بأمانه نحن نرغب بعمل شيء مثل الذي فعله إخوتنا في باريس'، ويشرح خطته بأن 'الهدف الأول على قائمته هي الموصل' وفي حال عدم تمكنه من السفر يقول في إحدى رسائله 'إذا وجدت نفسي عالقا هنا، علقت هنا فإنني عازم على الاستفادة من قربي من الكفار.'

يونس إدموندز رضخ هذا الأسبوع بأنه لا يمكنه السفر وأبلغ مخبر مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI برغبته في شراء بندقية وقنابل لشن هجوم على موقع عسكري، وبأنه سوف يستخدم خلال الهجوم الزي العسكري لقريبه حسن، الذي أعطاه قائمة بأسماء أصحاب الرتب العسكرية، ونصحه بان 'يقتل الرأس.'

شقيقة حسن إدموندز قالت بأن العائلة لا تصدق الاتهامات ضد أقاربها، وأضافت 'إننا جميعا مصابون بالصدمة، لا يمكننا تخيل أي من هذه الاتهامات'.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق