نشر في: 21 تموز/يوليو 2015
الزيارات:    
| طباعة |

زيارة منفذ هجوم "تينيسي" إلى الأردن مفتاح لفك لغز الجريمة

العدالة الراديكالية - أكدت مصادر مطلعة أن خال منفذ هجوم 'تينيسي' بالولايات المتحدة، الذي أودى الخميس الماضي بحياة خمسة عسكريين أميركيين، يخضع للتحقيق في عمان من قبل الأجهزة الأمنية، في وقت يحاول فيه المحققون الأميركيون، بالتعاون مع السلطات الأردنية، فك لغز الجريمة ودافعها، عبر تتبع تفاصيل و'أسرار' زيارة سابقة لمنفذ الهجوم محمد يوسف عبدالعزيز، إلى الأردن العام الماضي.


وأوضح المصدر في تصريح أمس، أن خال منفذ الهجوم كان استضافه في منزله بعمان خلال زيارته للمملكة العام الماضي، ولفت إلى أن الخال، وهو أستاذ جامعي يعمل في إحدى الجامعات الأردنية، 'محتجز على ذمة التحقيق دون أن توجه له أية تهمة'.

كما يمثل أمام الأجهزة الأمنية للتحقيق في ذات القضية اليوم الثلاثاء جد منفذ العملية، بحسب المصدر ذاته.

وكانت مصادر حكومية أكدت تعاون الأردن مع السلطات الأميركية في التحقيق، وجمع معلومات حول الأمكنة، التي قد يكون زارها عبدالعزيز (24 عاما) خلال زيارته للمملكة العام الماضي، والتي تبين أنها استمرت نحو سبعة أشهر، فيما نقل عن أصدقاء له خلال التحقيقات، أنهم لاحظوا 'تغيرا' على عبدالعزيز بعد تلك الزيارة.

الأردن وجد نفسه وسط الأخبار منذ تنفيذ عبدالعزيز لهجومه، قبل مقتله على أيدي الشرطة الأميركية، الخميس الماضي، حيث زعم أن عبدالعزيز يحمل الجنسية الأردنية، وهو ما بادر مصدر رسمي أردني إلى نفيه، حيث أشار إلى أن الرجل 'يحمل جواز سفر أردني مؤقتا'، ولا يحمل الجنسية الأردنية.

وتبين لاحقا أن عبدالعزيز من أصول فلسطينية ومن مواليد الكويت، فيما يعيش وعائلته في ولاية تينسي، والتي حصل من جامعتها على شهادة الهندسة العام 2012.

ويقول محامي التنظيمات الإسلامية في الأردن موسى العبداللات إن منفذ هجوم تنيسي 'ليس من أبناء التيار السلفي 'الجهادي' الأردني'.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق