نشر في: 21 أيلول 2015
الزيارات:    
| طباعة |

إستشهاد بطلين من الأمن العام رسالة الى أصحاب القرار بالمحاكمة العلنية للمجرمين

العدالة الراديكالية - أي حزن سطر علينا بالأمس، بعد ان تداولت الكثير من المواقع الإخبارية ورواد مواقع التواصل الإجتماعي خبراً لإستشهاد بطلين من رجال الأمن العام، بطلين كاناا جنديين من جنود هذا الوطن، بطلين كانا يصولان ويجولان لحماية الاردن واهله من الدمار والخراب، بطلين كانا يتحليان بالشجاعة والفروسية. إنهما الفارسان الوكيل أحمد بني مفرج والعريف محمد عطا السلايمة، إثنين إبتعدا بمكان الوظيفه الا أنهما كانا بمنزلة واحدة عند إستشهادهما.


فهنيئاً لذويهما، هنيئاً للبطون التي حملتهما، حملت رجلين ضحيا بنفسيهما كي يكون الآخرون بخير، فـ'العريف' محمد السلايمة شهيد العقبة أحد مرتبات مكافحة المخدرات استشهد أثناء مداهمة لبعض المجرمين وأصحاب الاسباقيات يبيعون المخدرات ويتاجرون بها، ليقضوا على مستقبل الأجيال، فهنئياً لك يا محمد فقد صعدت الى رب الأرباب وانت محارب لأكبر الكبائر، وتحاول ان تلقي القبض على عصابة لا تعرف الرحمة، همتها الخراب والتدمير.

أما شهيد عمان وأحد مرتبات البحث الجنائي الوكيل أحمد بني مفرج، فقد استشهد بعد ان أغتالته يد مجرم مجهول، بظلام الليل الدامس ليرديه شهيداً عند ربه، ويلوذ بالفرار، وهو يحمي بيوت المواطنيين من السرقة والأذى.

ومن هنا نوجه رسالة الى أصحاب القرار بأن تكون محاكمة هؤولاء المجرمين علنية، وأمام الملأ، وعلى رؤوس الأشهاد، كي يعلم من تسول له نفسه بالإعتداء على رجل أمن أو من تسول له نفسه المريضة بإطلاق النار تجاه هؤولاء الفرسان أن خطر عقابه أشد بكثير من جرمه، فرجال الأمن ليسوا الا أبناء هذا الوطن، خلقوا ليدافعوا عنه، ويموتون بالدفاع عنه، فهم منه وله.

ورسالة الى جنود الوطن، الى المدافعين عنه، نحن معكم، كإعلاميين وصحفيين، ومواطنين، وأطباء ومهندسين ومعلمين وعمال وموظفين، جميعنا معكم اينما كنتم ،فرسالتكم أسمى بكثير من رسالتنا، فأنتم من تدفعون بأرواحكم سبيلاً لتطهير هذا البلد من المجرمين، الذين يظنون انفسهم فوق القانون، فلا قانون يحمي هؤولاء المجرمين من أصحاب القضايا والاسباقيات، ورسالة الى مديرية الأمن العام عليكِ بيد من حديد لكل من تسول له نفسه بالإقدام على مثل هذه التصرفات.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق