نشر في: 07 تشرين1 2014
الزيارات:    
| طباعة |

عُلماء عرب تم اغتيالهم على يد مجرمي الموساد الصهيوني وبعض مخابرات الغرب

العدالة الراديكالية - عُلماء عرب تم اغتيالهم على يد مجرمي الموساد الصهيوني وبعض مخابرات الغرب:

ملحوظة: ( لا يشمل العلماء العراقيين الأكثر من 760 شهيدا على يد الموساد)

* عالم الذرة المصري يحيى المشد.

* الدكتورة السعودية سامية عبد الرحيم ميمني، كان لها اكبر الأثر في قلب موازين عمليات جراحات المخ والأعصاب.

* العالمة اللبنانية عبير عياش، نجحت العالمة عبير أحمد عياش في تطوير علاج لوباء الالتهاب الرئوي اللانمطي "سارس"، قُتلت في باريس.

* الدكتورة المصرية سميرة موسى، كانت عالمة مصرية في ابحاث الذرة، تلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا لكنها رفضت بقولها: 'ينتظرني وطن غالٍ يسمى مصر'. وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس. وفي طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة لتصطدم بسيارتها بقوة وتلقي بها في وادي عميق.

* العالم اللبناني رمال حسن رمال، أحد أهم علماء العصر في مجال فيزياء المواد، جاءت الوفاة في ظروف مريبة حيث حدثت في المختبر ووسط الأبحاث العلمية التي تحدثت عنها فرنسا، كما جاءت الوفاة عقب وفاة عالم مسلم أخر هو الدكتور حسن كامل صباح.

* الدكتورالسعودي محمد الحربي، من اسباب اغتياله انه توصل الى اكتشاف مهم لم يصل اليه المهندسين الذين معه وقام باخفائه وارسال المعومات والابحاث الى اهله. و كان من ضمن اكتشافاته (ان التراب الذي على الارض يمرض ويتغير. وكان سبب موته عندما وضع له سم في مطعم في الولايات المتحدة).

* العالم المصري سمير نجيب، عالم الذرة المصري من طليعة الجيل الشاب من علماء الذرة العرب، ولكفاءته العلمية المميزة تم ترشيحه إلى الولايات المتحدة الأمريكية في بعثة، وعمل تحت إشراف أساتذة الطبيعة النووية والفيزياء وسنه لم تتجاوز الثالثة والثلاثين، وأظهر نبوغاً مميزاً وعبقرية كبيرة خلال بحثه عرضت عليه اغراءات كثيرة بالبقاء في امريكا ولكنه قرر العودة الى مصر، وفي الطريق العام فوجئ الدكتور سمير نجيب بسيارة نقل ضخمة، ظن في البداية أنها تسير في الطريق شأن باقي السيارات. حاول قطع الشك باليقين فانحرف إلى جانبي الطريق لكنه وجد أن السيارة تتعقبه. وفي لحظة مأساوية أسرعت سيارة النقل ثم زادت من سرعتها واصطدمت بسيارة الدكتور الذي تحطمت سيارته ولقي مصرعه على الفور، وانطلقت سيارة النقل بسائقها واختفت، وقُيّد الحادث ضد مجهول.

* العالم اللبناني حسن كامل الصباح، عالم لبناني من نوابغ المخترعين وكبار المكتشفين ورائد من رواد العلم البارزين على مستوى العالم، أول من صنع جهازا؟ للتلفزة يخزن أشعة الشمس ويحولها إلى تيار وقوة كهربائية، سجل اختراعاته في 13 دولة منها: الولايات المتحدة الأمريكية، وبلجيكا، وكندا، وبريطانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وأستراليا، والهند، واليابان، وأسبانيا، واتحاد دول أفريقيا الجنوبية، بالإضافة إلى العديد من النظريات الرياضية في مجال الهندسة الكهربائية، لذلك لقب بـ"أديسون الشرق"، اغتيل الصباح في الولايات المتحدة، وأحاط حادث اغتياله الغموض إلى يومنا هذا.

* دكتور نبيل القليني، حصل على الدكتوراه في الذرة من جامعة براغ. وفي صباح يوم الاثنين الموافق 27/1/ 1975 دق جرس الهاتف في الشقة التي كان يقيم فيها الدكتور القليني، وبعد المكالمة خرج الدكتور ولم يعد حتى الآن.

* الدكتور الفلسطيني نبيل احمد فليفل، عالم ذرة عربي شاب، استطاع دراسة الطبيعة النووية، وأصبح عالماً في الذرة وهو في الثلاثين من عمره، وعلى الرغم من أنه كان من مخيم 'لأمعري' في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فقد رفض كل العروض التي انهالت عليه – وفي الخفاء، في يوم السبت الموافق 28/4/1984 عثر على جثته في منطقة 'بيت عور'، ولم يتم التحقيق في شيء .

* الدكتور العلامة المصري على مصطفى مشرفة، مفخرة المصريين تتلمذ على البرت اينشتين وكان اهم مساعديه في الوصول للنظرية النسبية واطلق عليه اينشتاين العرب وعثر على د. مصطفى مشرفة مقتولا في 16 يناير عام 1950 بطريقة بدائية للغاية بالسم.

* الدكتور جمال حمدان، أهم جغرافي مصري، وصاحب كتاب 'شخصية مصر'. عمل مدرسا في قسم الجغرافيا في كلية الآداب في جامعة القاهرة، وأصدر عدة كتب إبان عمله الجامعي. تنبأ بسقوط الكتلة الشرقية قبل 20 عاما من سقوطها، وألف كتاب ' اليهود أنثروبولوجيا' يثبت فيه أن اليهود الحاليين ليسوا أحفاد اليهود الذين خرجوا من فلسطين. وفي سنة 1993 عثر على جثته والنصف الأسفل منها محروقاً.

* دكتورة سلوى حبيب، كان عنوان كتاب الدكتورة سلوى حبيب الأخير' التغلغل الصهيوني في أفريقيا'، والذي كان بصدد النشر، مبرراً كافياً للتخلص منها. د. سلوى حبيب الأستاذة بمعهد الدراسات الأفريقية، عثر عليها مذبوحة في شقتها.

* الدكتور سعيد سيد بدير، رفض الجنسية كما رفض كل من سبقوه ورفض البقاء وقرر العودة فزادت التهديدات فعاد الى وطنه ليحموه وذهب الى زيارة اقاربه بالاسكندرية وهناك قتل والمصيبة انهم ادعوا انه مات منتحرا.

أرسلها لنا الرفيق محمد صالح

د. عبير أحمد عياش



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق