هايد بارك

كبرياء بيكاسو

الجمعة, 16 آذار/مارس 2012 19:11
العدالة الراديكالية - ذات ليلة عاد الرسام العالمي المشهور بيكاسو  إلى بيته ومعه أحد الأصدقاء فوجد الأثاث مبعثرا والأدراج محطمة، وجميع الدلائل تشير إلى أن اللصوص اقتحموا البيت في غياب صاحبه وسرقوه ... وعندما عرف بيكاسو ماهي المسروقات، ظهر عليه الضيق والغضب الشديد ... سأله صديقه: هل سرقوا شيئا مهما.. أجاب الفنان: كلا ...لم يسرقوا غير أغطية الفراش .... وعاد الصديق يسأل في دهشة:إذن لماذا أنت غاضب ؟!. أجاب بيكاسو وهو يحس بكبريائه قد جرحت: "يغضبني أن هؤلاء الأغبياء لم يسرقوا شيئا من لوحاتي".  

الحب الحقيقي والمعجزة

الخميس, 15 آذار/مارس 2012 22:42
العدالة الراديكالية - توجّهت الطفلة ذات السادسة إلى غرفة نومها، و تناولت حصالة نقودها من مخبئها السري في خزانتها، ثم أفرغتها مما فيها على الأرض، و أخذت تعد بعناية ما جمعته من نقود خلال الأسابيع الفائتة، ثم أعادت عدها ثانية فثالثة، ثم همست في سرها : “إنها بالتأكيد كافية، و لا مجال لأي خطأ” ؛ و بكل عناية أرجعت النقود إلى الحصالة ثم لبست رداءها، و تسللت من الباب الخلفي، متجهة إلى الصيدلية التي لا تبعد كثيرا عن دارها. كان الصيدلي مشغولا للغاية، فانتظرته صابرة، و لكنه استمر منشغلا...

مهنة المحامي

الإثنين, 20 شباط/فبراير 2012 21:50
العدالة الراديكالية - يستطيع المهني أن يؤدي مهمته متى دان له العلم والخبرة بتخصصه – بالطب إذا كان طبيبًا فذلك يكفيه للتشخيص وتحديد العلاج، وبالهندسة إذا كان مهندسًا فذلك يكفيه لإفراغ التصميم ومتابعة التنفيذ – وهكذا، أما المحامي – فلا يكفيه العلم بالقانون وفروعه، ولا تكفيه الموهبة – وهي شرط لازم، وإنما يتوجب عليه أن يكون موسوعي الثقافة والمعرفة، لأن رسالته قائمة على (الإقناع)، يهدف من ورائه إلى التأثير في الوجدان، والوصول إلى غاية معقودة بعقل وفهم وضمير سواه. المصدر: العادلي، محمود صالح، حصانة أو حرية الدفاع أمام القضاء، دراسة...

شاهد كيف يصنع العرب آلهتهم..

الأحد, 15 كانون2/يناير 2012 16:39
العدالة الراديكالية -انتشر علي موقع اليوتيوب مقطع فيديو يظهر فيه كبار مسئولي الدولة في المغرب وهم يقبلون يد ولي العهد المغربي الأمير الحسن (9 سنوات) أثناء افتتاحه لحديقة حيوان فى المغرب. وآثار المقطع استياء الكثيرين من مستخدمي المواقع الاجتماعية "الفيس بوك" و"تويتر" بعد تداوله عليها، حيث انحنى كبار مسؤولي الدولة بمن فيهم وزير الدفاع، وقاموا بتقبيل يدي الطفل أثناء مصافحته لهم. وأوضح الشباب من خلال تعليقاتهم بالمواقع الاجتماعية أن تلك العادات تصنع الآلهة والطواغيت فى المجتمع العربي، حيث يظل الشعب خاضعًا لرئيسه ولملكه طوال العصور والأزمنة, بالإضافة لما يزرع داخل أطفال...

انتظرتك

الخميس, 05 كانون2/يناير 2012 12:27
انتظرتك لين غاب الحلم مني انتظرتك مع شجوني وأمنياتي انتظرتك مع حنين الشمس مع بقايا الهمس مع دموعي مع همومي انتظرتك كنت خايف كنت عارف كنت مؤمن في غيابك انتظرتك كنت أرسم أمسح الأوراق وأرسم قلب أكبر وقلب أصغر وأرسم العنوان صوتك وأكتب التاريخ أسمك وأمسح الصورة وأغير وأرسمك مرة ومرة وأقتنع أني رسمتك داخل عيوني وقلبي لكن أتذكر بأني لحظه الفكرة نسيتك يمكن أنك ماتذكر أني دايم كنت ناطر أو بمعنى ثاني أني مع شجوني أنتظرتك كنت صابر كنت خايف كنت عارف كنت مؤمن للأسف ماراح توصل للأسف ماراح أشوفك لكن أذكر أني دايم مع شجوني انتظرتك  

فرصة التغيير

الخميس, 05 كانون2/يناير 2012 11:55
أخي الثائر: إحرص على حضور زوجتك الاعتصامات والمظاهرات، فقد تنال هي الشهادة فتنال أنت فرصة "التغيير".

طرائف الارقام

الأحد, 13 تشرين2 2011 14:56
مارأيك فيما يطلق علية الناس اسم (المصادفات) ؟.. قد لاتؤمن بها، ولكن هذا سيضعك حتماً أمام مشكلة جديدة، وهى البحث عن تفسير علمى أو منطقى لتلك المفارقات، التى تحمل اسم الصدفة .. وللارقام نصيب وفير من هذة الطرائف والمفارقات .. دعنا مثلاً نستعرض حياة اثنين من رؤساء الولايات المتحدة الامريكية عبر مائة عام، وستدرك ما اقصدة بالمفارقة فى عالم الارقام .. فلنستعرض حياة كل من (أبراهام لينكلون) و(جون كيندى).. لقد تم أنتخاب (لينكولن) للرئاسة عام 1860 م وتم انتخاب (كيندى) عام 1960 م، بفارق مائة عام بالظبط بين الحدثين .. ولقد قضى كل منهما فترة...

ندم الأسد على قتل مدربه‏

الأحد, 13 تشرين2 2011 14:43
قراءة من كتاب رأيت الله للراحل د. مصطفى محمود يرحمه الله الكثير منا يذكر قصة الأسد الذي اغتال مدربه ( محمد الحلو ) وقتله غدراً في أحد عروض السيرك بالقاهرة وما نشرته الجرائد بعد ذلك من انتحار الأسد في قفصه بحديقة الحيوان واضعاً نهاية عجيبة لفاجعة مثيرة من فواجع هذا الزمن. والقصة بدأت أمام جمهور غفير من المشاهدين في السيرك حينما استدار محمد الحلو ليتلقى تصفيق النظارة بعد نمرة ناجحة مع الأسد ( سلطان) .. وفي لحظة خاطفة قفز الأسد على كتفه من الخلف وأنشب مخالبه وأسنانه في ظهره!.. وسقط المدرّب على الأرض...

قبل 75 سنة كان السودانيون يجمعون التبرعات للسعوديين

الخميس, 10 تشرين2 2011 10:27
العدالة الراديكالية - وثيقة تبرعات أهل السودان لفقراء المدينة المنورة قبل 75 سنة  عرف بعض المتبرعون في القائمة هم: 1- حضرة صاحب السيادة الحسيب النسيب السر السيد عبدالرحمن المهدي (جد صادق المهدي رئيس وزراء السودان السابق) 2- عبدالمنعم أفندي محمد (من أكبر رجال الاوقاف في السودان على مر التاريخ وكان يملك الكثير من العقار في السودان) 3- حضرة حسين أبو العلا وأولاده (وكيل سيارات مرسيدس في السودان) 4- حضرة الأستاذ الشيخ بابكر بدوي(أول من أسس مدرسة للبنات في السودان) و الباقون من أعيان وتجار السودان.. الملفت للنظر أحد المتبرعين...

خطأ لم يرتكب

الأربعاء, 26 تشرين1 2011 06:13
عن أحمد حسن الزعبي - يحكى ان زعيماً من زعماء الهند أُهدي اليه ثياباً وأقمشة نسائية فاخرة من احد تجار الاقاليم البعيدة،فطلب من وزيره ان يبعث وراء زوجاته الحسناوات لتختار كل منهن ما يناسبها وما يروق لذوقها دون ان يتدخل هو نفسه في القسمة.. وبالفعل دخلن الى القصر، وبدأن يقلّبن الثياب ويقدّرنها على اجسادهن بفائض من الحيرة بحضور الزعيم ووزيره..ولأنه من المستحيل ان تستولي أي منهن على كل الثياب، كان عليهن الاختيار المتأني والتفريط بما هو أقل جمالاً أمام الأكثر جمالاً وكمالاً...المهم...