هايد بارك

موت حب

الإثنين, 12 تموز/يوليو 2010 08:03
كتب عاشق القمر: كنت دائماً أحتضن هذا الحب بكل دفء وحنان... وكنت توجهين إليه الطعنة إثر الأخرى، وتعودي وتعتذري وتبرري الأسباب.. وأنا أداوي الجراح.. حتى كان الأمس ووجهت إلى حبنا المسكين طعنة نجلاء.. ولو تدرين كم نزف؟! ربما لا يهمك الأمر كثيراً... لكني أجهزت عليه حتى أنهى آلامه، ولن أقبل منك كلمات العزاء.. لن أقبل وردة حمراء ترسلينها مجاملة لتذوى على قبره... سأشيعه وحدي وأدفنه وحدي.. وهكذا يموت غريباً كما ولد... ولتعلمي أنه كان يردد اسمك حتى آخر رمق. .... إلى مجهولة  

قتلوا خالد وكتبوا في المحضر...

الجمعة, 09 تموز/يوليو 2010 19:09
  نشر الشباب المصري القصيدة التالية في رثاء شهيد الحرية خالد سعيد: هاتلى يا زفت المحضر دوغرى اكتب عندك واحنا ف عز الليل بليل شفنا المتهم الواد خالد نص الليل وف ايدو لفه ف منديل بنقولو اهلا يجميل وبنديلو ورده هديه راح بالع كل المنديل قمنا على المنديل اياه وفتحناه وكشفناه ووجدنا حشيشه جوووووواه سدت جوفه وكان من خوفه يضرب نفسو ف حيط بقفاه عور نفسو وشلفط وشو واحنا نحوشو ويا ولداه وحوولنا كتير اسعفناه بس خلاص فاضت روحه الى مولاه؟؟؟ اكتب يبنى كمان الاتى بالكشف على المدعو الاتى الواد خالد لاقيناه برضو كمان متعاطى وبتاع نسوان برضو يوماتى هربان م التجنيد وفلاتى شارب بيره وبانجو وخمره كمان ويمشى ف وسط الناس سكران وبيعمل حبه حركات منتمى...

الشوق وسط أنغام الحواس

السبت, 03 تموز/يوليو 2010 19:37
أرسلت شروق هذه الخاطرة إلى بريد المدونّة:   متعة الشوق أن يحيا وسط أنغام الحواس و أنا لا أدري كيف اهتدت أنوثتي إليك أنت الذي بنظرة تخلع عني عقلي كم كان يلزمني من الإيمان كي أقاوم نظراتك؟ كم كان يلزمني من الصمت كي لا تشي بي الحرائق؟ أنت الذي تعرف كيف تلامس أنثى باشتعال مستتر تحضنها كما تحتضن جملة هاربه من شفتيك بشيء من الكسل الكاذب في ساعة متأخرة من الشوق يداهمني عشقك أنت رجل الوقت يأتيني في ساعة متأخرة من العمر تباغت النسيان، تضرم الرغبة في ليلي وترحل أمتطي إليك جنوني وأدري: للرغبه صهيل داخلي لايعترضه منطق ... وأشهق و...

أنتم أصحاب رسالة

الجمعة, 25 حزيران/يونيو 2010 15:25
وردتني الرسالة التالية، أنقلها بتصرف: كانت إحدى شركات المقاولات الأمريكية تقوم ببعض الأعمال في السعودية، وكانت الشركة توظف من الباطن بعض العمال والمهندسين المصريين. وذات يوم أخطأ أحد العمال  فقام المهندس بمعاقبته، وأخبر المدير الأمريكي بالعقوبة. ثم أُذِّن لصلاة الظهر، فوقف هذا العامل إماماً للصلاة، والمهندس يصلي خلفه مأموماً، ولفت الموقف نظر المدير الأمريكي. وبعد الصلاة استدعى المدير المهندس وقال له: "أنت مهندس وهو عامل فيفترض أن تكون أنت في المقدمة!!". فأجابه المهندس: "في ديننا الإسلام الأمر يختلف، فالرجل يحفظ من القرآن أكثر مني،...

سكرات الحب

الثلاثاء, 15 حزيران/يونيو 2010 09:29
  كتبت هبة ر. هذه الخاطرة غير المنشورة، هدية لقراء المدونة:   أستلقي هنا خاوية من أنفاسك ... فقط شيء من دخان السجائر تحوم في  أرجائي فمنذ أشعلت سيجارة لتعبق رائحتها في ثيابي امتهنت التدخين فوق اشلاء الأوراق. أشتهيك، ربما اختلستها من رواية ما لكن لا يعنيني إن كانت عبارتك مهترئة إنما يستهويني كيف تستثمر حبالك الصوتية في كل حرف للالتفاف حول خصري. تطرق بابي ......... تعاند قدماي المسافات اللاهثة نحو الباب، ولكن شيئا فشيئا  تثور حواسي فتتنحى الاقدام عن الحكم وتساق كجارية بسلسلة من هيام  حارق لتقطع عشرات الخطوات هاتفة: (تحيى يا من...

لأنه ابتاع الورود!

الجمعة, 25 كانون1 2009 00:00
ورد في أحد المواقع قصة واقعية ألخصها كالآتي: كانت مخابرات إحدى الدول تراقب أحد المطلوبين لأجهزتها، وهو مقيم في دولة أخرى، وكانت تشتبه به، إذْ لم تكن على يقين من أن هذا الشخص هو ذاته المطلوب لديها أم لا، خاصة أنه انتحل اسماً آخَر. وكانت المراقبة مستمرة، وكان يتم رفع التقارير بشكل دوري، وذات مرة ورد في أحد التقارير أن المشتبه به دخل في أحد الأيام إلى محل لبيع الزهور واشترى باقة من الورود الحمراء وعاد إلى بيته. فقام رجال المخابرات بمقارنة هذا التقرير مع...