هايد بارك

حلمي مش شيء تافه

السبت, 18 كانون2/يناير 2014 16:33
العدالة الراديكالية - وردنا من مواطن مصري لم يذكر اسمه.. تعالوا ننكد على الصهاينة تانى ونفكرهم بمعركة رمانة... بدأت القصة بأن الفريق سعد الشاذلي رحمه الله كان قلقان جدا من الهجوم الاسرائيلي المضاد وكانت مشكلته عى كيف يمنع الدبابات الاسرائيلية من الوصول لقناة السويس قبل استكمال فرد الكباري وعبور الدبابات المصرية .. ووصلت المعلومات ان القوات الصهيوينة بدات تحرك الفرقة 162 مدرع لتقوم بمجرد بدأ المعركة يوم السادس من اكتوبر الساعة الثانية ظهرا ، وقرر الفريق سعد الشاذلي الدفع بأسود الصاعقة للتصدى لهم وحماية قواتنا العابرة ... وفى الساعة السادسة من مساء يوم السادس من اكتوبر اقلعت من قاعدة انشاص 6...

حب ثوري ..

الإثنين, 06 كانون2/يناير 2014 11:16
العدالة الراديكالية - إني لا أؤمنُ في حبٍّلا يحملُ نزقَ الثوارِ..لا يكسرُ كلَّ الأسوارِلا يضربُ مثلَ الإعصارِ.."نزار قباني

"لا أحد يولد عنصرياً"

الأحد, 05 كانون2/يناير 2014 11:28
العدالة الراديكالية - مرض لا يصيب البشرة بل يصيب العقل البشري...

العشق في ميادين الثورة ....

الأحد, 05 كانون2/يناير 2014 11:21
العدالة الراديكالية - يآ صَبِية، اعشَقي ثائراً يُحدثكِ عن جمالَ عَينكِ وسط قنابل الغاز.

كشف سر خدعة الجلوس على الهواء

الثلاثاء, 24 أيلول 2013 08:57
العدالة الراديكالية - ظهرت هذه "الساحرة" في إحدى المدن الأوروبية وانتشرت صورها على المواقع والشبكات الإجتماعية وهي تقوم بهذا العمل الغريب وهو أن ترفع نفسها في الهواء مستندة على عصى بالكاد تمسك بها، اكتب تفسيرك فى تعليق قبل ان ترى الاجابة بالاسفل. وهذه "الساحرة" ليست الوحيدة فهناك مثلها الكثير انتشروا في طرقات العالم كما تشاهد في هذه الصور.

ستنتصر سورية

الخميس, 29 آب/أغسطس 2013 23:49
العدالة الراديكالية - العربية، ومنهم الأعراب المنافقين. إن سقطت سوريا لا قدر الله فتحرير فلسطين ومشاريع المقاومة في لبنان والمنطقة ستسقط، وبعد سنوات سيكشف الإعلام الغربي مكيدة الكيماوي، كما كشفوا من قبل كذب ادعاء أسلحة الدمار الشامل في العراق. يقولون أن الضربة العسكرية ستستمر لبضعة أيام، ستُقصف بعض المواقع العسكريه السورية، إلى جانب أهداف مدنية تتصل بالبنية التحتية، وستقصف أيضا مواقع لجبهة النصرة بمباركة سعودية، فقد قاتل هؤلاء بالوكالة عن الصهيوإمبريالية والرجعية واعتقدوا أنهم يعلون كلمة الله ولم يقرؤا أبجديات السياسة. لن تكون النهاية، وإنما ميلاد جديد ... وتاريخ مجيد يكتب بدماء الشهداء .. قصة انتصار العدالة .. د. عادل سقف...

الاعتداء على مسجد عمر بن عبد العزيز وإثارة النعرات الطائفية في بني سويف

الإثنين, 19 آب/أغسطس 2013 19:46
العدالة الراديكالية - وردنا الخبر الآتي والصورة المرفقة به من محمد ناجي، وقد وجدنا نسخاً شبيهة به منشورة على عدة مواقع، لكن هذا الخبر ينفرد باتهام البلطجية بمحاولة زرع فتنة طائفية بين المسلمين والمسيحيين. أكدت القوي الثورية في محافظة بني سويف أنها لن تقف مكتوفة الأيدي طويلاً أمام مسلسل القتل والإعتداء والترويع وإنتهاك حرمات المقدسات بعد تدنيس حرمة أكبر مسجد علي مستوي المحافظة بمشاركة عناصر معروفة لضباط شرطة وأقباط وبلطجية مأجورين ودعت لاستنفار عام اليوم الإثنين عقب صلاة العصر من مسجد علي بن ابي طالب. وندد التحالف الوطني لدعم الشرعية ببني سويف بطريقة اقتحام مسجد عمر بن عبد العزيز أكبر...

آخر رسائل ابنة مستشار مرسي قبل مقتلها

الخميس, 15 آب/أغسطس 2013 21:57
 العدالة الراديكالية - كشفت أسرة الصحفية المصرية، حبيبة أحمد عبد العزيز، التي قُتلت خلال أحداث ميدان "رابعة العدوية" صباح الأربعاء، عن آخر رسائل تبادلتها مع والدتها، قبل لحظات من مقتلها. الصحفية، البالغة من العمر 26 عاماً، كانت تعمل لحساب صحيفة "غلف نيوز" الإماراتية، تبادلت الرسائل مع والدتها، صابرين منجود،و التي بثت آخر رسائلها مع ابنتها على صفحتها بموقع "فيسبوك."ومن بين تلك الرسائل، رسالة أرسلت بها الأم في حوالي الساعة 6:19 صباح الأربعاء، تساءلت فيها: "حبيبة أيه الأخبار عندكم.. نمت الساعة واحدة ونص يعني عندكم 11 ونص.. أيه موضوع الهجوم.. طمنيني."وردت حبيبة، وهي ابنة مستشار إعلامي سابق للرئيس "المعزول"، محمد مرسي، بقولها:...

مليونية التحرير تظاهر أم تحريض على القتل

السبت, 27 تموز/يوليو 2013 15:27
العدالة الراديكالية - كتب محمد ماهر - أول مرة في حياتي أشوف الشرطة تحمي أناساً يتترسون بها كي يرموا الحجارة على المعارضين لهم، المعروف الشرطة تكون محايدة وتمنع الجهتين من الاشتباك. من غرائب العرب شعب يفوض وزير دفاعه على قتل أخيه!

اسامه دهيسات.... "رد علينا مشان الله "

الأربعاء, 03 نيسان/أبريل 2013 12:37
العدالة الراديكالية - هذه أخر الكلمات التي كتبها اصدقاء الفقيد اسامه دهيسات ضحية احداث مؤتة في المشاجرات المؤسفة التي وقعت داخل جامعة مؤته . صدمة كبيرة خيمت على المقربين من اسامه عند تلقي خبر وفاته في المشاجرات التي قضت على روح الشاب اسامه طالب كلية الهندسة المدنية الذي خرج من بيته ذاهباً الى الجامعه لتلقي العلم و لم يكن يعلم بإن المنيه ستوافيه في مكان لم يتوقعه. شهيد العلم والدراسة الشاب اسامة الدهيسات ابن الـ 21 عاماً, الذي أبصر النور على الحياة الثقافية في جامعة ؤته و انطفىء نوره فيها . 'اسامه ..رد علينا مشان الله' , 'اسامه ان شالله ما يكون الخبر...