نشر في: 25 آب/أغسطس 2015
الزيارات:    
| طباعة |

دراسة : من هم الأكثر ازعاجا على فيسبوك

العدالة الراديكالية - كشفت دراسة استطلاعية ان مستخدمي فيسبوك الذين يتفاخرون بعلاقتهم مع شركائهم هم الأكثر إزعاجا لمستخدمي الشبكة الاجتماعية.


و جاء في النتائج التي لم تكن مفاجئة تماما، ان 26 في المائة من المشاركين كانوا مرضى من رؤية رسائل غرامية يتبادلها المحبين على صفحاتهم على فيسبوك.

قال أحدهم ' هذه امور غير ضرورية ،انه امر سخيف ان يتبادلوا مشاعرهم و احاسيسهم على صفحات الفيسبوك، اليس من الأفضل أن يقولوا ذلك لبعضهم مباشرة ؟'.

ادان 22 في المائة أولئك الذين يتباهون بحياتهم، بينما سخر 19 في المائة ممن يذكرون تفاصيل مملة عن اوضاعهم مثل ماذا يشربون الآن او ماذا يعدون للغداء او العشاء.

وقال آخر : 'أنا أكره الناس الذين يستخدمون الفيسبوك فقط ليتفاخرون بكمال حياتهم. إنهم يتبادلون فقط معلومات عن حياتهم الرائعة و الخالية من الهموم و متاعب الحياة، يظهرون حياتهم و كأنها مثالية و هذا غير حقيقي على الأطلاق'.

و وفقا لفيسبوك، فأنه يوجد حوالي 829 مليون مستخدم نشطين بشكل يومي في جميع أنحاء العالم، علما أن 82 في المائة من هؤلاء المستخدمين يتواجدون خارج الولايات المتحدة وكندا.


تفاهات على الشبكة

و في نفس الاطار، حذرت سوزان غرينفيلد، الباحثة في المخ والأعصاب والأستاذة في جامعة أوكسفورد البريطانية، من ظهور جيل مهووس بذاته و تصرفاته و نمط حياته.

و قالت غرينفيلد ان الشبكات الاجتماعية مليئة بالكثير من “التفاهات” وخاصة في موقع تويتر وتقول” لا أحد يهمّه حقا ماذا أكل هذا الشخص أو ذاك على وجبة الفطور. مثل هذا النوع من النصوص القصيرة على تويتر تذكّر بطفل صغير يريد دائما مباركة من أمه على ما يقوم به ويقول: أنظري يا أمي ماذا أفعل”. وتعتقد سوزان غرينفيلد أن “أزمة وجود” هي الدافع وراء هذا السلوك الصبياني.

وتضيف الباحثة البريطانية بأن الهمّ الأكبر لعدد متزايد من مستخدمي فيسبوك يكمن في جذب انتباه الآخرين إلى ما يعملونه أو يكتبونه. وتضيف بأنّ قسما منهم بات يعرّف نفسه فقط من خلال ما يعرفه الآخرون عنه ومن خلال نظرة الآخرين إليه. وهي ترى أن البعض يفقد القدرة على تقييم ذاته بذاته ويصبح همه منحصرا في “ماذا أنشر لكي يليق بمقام الفيسبوك وينال إعجاب الآخرين”.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق