نشر في: 02 أيار 2015
الزيارات:    
| طباعة |

المغرور عياش يهين صحفية مغربية: "لما كنا بنعمل مقابلات كنت بعدك بالبامبرز"

العدالة الراديكالية - شنَّ البوب ستار رامي عياش هجوماً عبر تويتر على صحافية دون تسميتها.

وكتب عياش: “صحافية مدسوسة بعيدة جدا عن الأدب وأخلاق المهنة. ما بتشبه بلدها ولا صحافة وأهل بلدها لا من قريب ولا من بعيد. والله كبير”.


وكانت مواقع إلكترونية مغربية قد نشرت أخباراً عن قيام عياش بطرد صحافية مغربية من الفندق الذي يقيم به في المغرب، بعد أن طرحت عليه أسئلة لم تعجبه، فهددها برؤسائها في العمل قبل أن يطردها من الفندق مستعيناً برجال الأمن، ما أثار حملة ضدّه في المغرب.

وكتبت الصحفية نص ماحدث معها :
بعد التعامل المهين وطرد صحافية موقع “في الواجهة” وإنهاء الحوار معها بطريقة فجة. ننقل إلى القراء تفاصيل الحوار كاملا مع رامي عياش ليطلع القراء على الأسئلة التي لم تعجب “البوب ستار”، والذي يبدو أنه يعاني مشكل “ego” خطير مع نفسه ومع الصحافيين. أو ربما تعود على الأسئلة “المهضومة” للإخوة اللبنانيين في بلده، ولبعض صحافيي “العمارية” في هذا البلد السعيد.

أول سؤال يطرح نفسه هو ما سر غياب رامي عياش عن الساحة؟
يمر الفنان كل فترة بمرحلة تحضير. لا يمكنه أن يحضر نفسه وفي الوقت نفسه يكون حاضرا في كل البرامج… الفنان يلزمه أن يركز وبعد ذلك ينطلق.

ما هو سبب تراجع إنتاجاتك الفنية إذا صح استعمال كلمة تراجع، خاصة أنك لم تعد موجودا بالقوة نفسها التي كان عليها الأمر منذ فترة؟
التراجع هو بنظرة المكرهين للنجاح. (استعمل العبارة بهذا الشكل حرفيا). ولكن حفلاتنا الشهرية الكبيرة تجعلنا نقول الحمد لله، حفلاتنا كبيرة وأغانينا ناجحة. والدليل أن أغانينا تتصدر دائما الرتب الأول. وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى.

متى يخرج ألبومك الجديد إلى الأسواق؟
ما في ألبوم بقى. صار في كثير فنانين ما عندها ألبومات.

إذن هل من “سينغل” في الأفق؟
“السينغل” هو مفتاح “الديجيتال” ومفتاح الفن الحالي. سواء لدينا في العالم العربي أو في الغرب. هناك مثلا مطربون مغاربة “مش منزلين” ألبوم بقى لهم 20 سنة. أنزلت ألبوما قبل سنوات يتضمن أغنية “الناس الرايقة”، التي ما زالت تتصدر الرتب الأولى. هذه الأغنية ما زالت تحصد النجاح. الفنان في هذه الأيام لم يعد الألبوم هويته. أصبحت هويته الأغنية الناجحة. الألبوم صار تحصيل حاصل…

لكنك لم تطلق أغنية “سينغل” ضاربة منذ فترة. لا أعرف إلى أي حد سؤالي مفهوم…
سؤالك مش واضح أصلا. صار لك ساعة بتبرمي (تدورين) حول موضوع معين…

أظن أن سؤالي كان في غاية الوضوح. لكني سأعيد صياغته بشكل آخر. رامي عياش كان في فترة من الفترات متسيدا الساحة الفنية في العالم العربي بألبوماته و”كليباته” ومهرجاناته وحفلاته وبرامجه… اليوم قلت إنتاجاتك…

مقاطعا… ما حدا بيقدر يتسيد الساحة الفنية طول الوقت حبيبتي.

هذا مثلا أعتبره جوابا…
أجبتك في البداية لكنك لم تفهمي. على الفنان أن يبتعد قليلا ليحضر حاله ويركز في عمله ويعود بقوة من جديد. إطلاق ألبوم كل ثلاث سنوات مسألة صحية. ما ليس صحيا هو إطلاق ألبوم كل سنة في وجود هذه الزحمة من الإنتاجات الفنية… منذ ثلاث سنوات لم أطلق ألبوما، لكنني أطلقت أغاني “جبران” و”ما بدي شي” و”وردية” وتفاحة”… في ظرف ثلاث سنوات أطلقت 4 أغاني منفردة قوية…

ألم يبعدك التمثيل عن الغناء؟
لا… بعدني هلق مبلش تمثيل. (بدأت التمثيل لتوي).

لماذا اخترت الاشتغال مع مخرج “فيديو كليبات” في حين رفضت في السابق عروضا أخرى من مخرجين قد يكونون أكثر أهمية؟
أنا لم أرفض بمعنى الرفض. كانت مسألة سوء توقيت فقط. فادي حداد شغلو حلو. حين تعاملت مع سعيد الماروق وإنجي جمال لم يكونوا معروفين ولم يسبق أن تعامل معهم أحد. أنا مؤمن بأن العمل الناجح والفريق الجماعي هو سيد الموقف.

مشاكلك مع شركات الإنتاج، مثل روتانا ألم يكن لها دور في غيابك عن الساحة؟
مشاكل مع روتانا؟ منين جبيتها هاي (من أين أتيت بالمعلومة؟).

هذا ما تداولته الصحافة العربية ووسائل الإعلام اللبناني…
مصادرك بدك تصلحيها شوي.

أظن أن نقرة من “غوغل” كافية بأن تطلعك على جميع المقالات حول الموضوع… على أي حل يمكننا أن نغير الكلمة ونقول سوء تفاهم بدل مشاكل…

انتي مش قدي هه. خدي بالك. حتى كلمة سوء تفاهم لا يمكن استعمالها. انتهى عقدي مع “روتانا” ولم نجدده…

لكن في العادة تتجدد العقود إلا إذا كانت هناك مشاكل بين الطرفين…
تتجدد حسب معاملتك مع شركة الإنتاج. هل هناك تنسيق؟ هل هناك رؤية مستقبلية؟ في الفترة التي انتهى التعاقد لم تكن توجد أي رؤية للمستقبل. تعاملت بعد ذلك مع “ميلودي”…

ماذا وقع مع “بلاتينوم ريكوردز”؟
كان فقط مشروع تعاقد لم يكلل بالنجاح.

هل لأنك متطلب وشروطك ليست سهلة؟ نسمع أن هناك مثلا فنانون وفنانات مدللون في “روتانا”…
(مقاطعا) … كنا من بين المدللين أيضا. هذا لا علاقة له باستمرار التعاقد مع الشركة. المسألة ترتكز على رؤية للشركة وللفنان. يا بيكون في توافق يا ما بيكون..

ورؤيتك أنت لم تكن تتوافق مع شركات الإنتاج التي تعاملت معها…
ممكن.

شاركت في “موازين” مرة واحدة في حين هناك العديد من الأسماء اللبنانية والعربية تكررت في غير ما دورة. لماذا لا نراك في “موازين” مرة أخرى؟
صراحة سئلت من أجل المشاركة في هذه الدورة، لكن كل مواعيد حفلات “موازين” جاءت متشابكة مع مواعيد أجندتي بين تصوير المسلسل والفيلم والتحضير للألبوم… لسوء الحظ لم أستطع أن أكون موجودا هذه السنة. بس إن شاء الله أكون حاضرا الدورة المقبلة. سنتفق على المواعيد قبل انعقاد المهرجان بوقت طويل حتى تأتي متناسقة مع مواعيد الحفلات…

هل ستلتقي الجمهور المغربي في مهرجانات الصيف؟
أكيد. سألتقي الجمهور بالمضيق وبمهرجان “جوهرة” بالجديدة . لدينا مهرجانات كثيرة هذا الصيف إن شاء الله.

هل يمكن أن تحدثنا عن تجربة التمثيل؟
لا زلنا في البداية. أشارك في فيلم مصري لبناني وفي مسلسل لبناني. التمثيل تجربة جميلة وخفيفة الظل وقريبة من القلب. لا يوجد فيها مشاكل وتعقيدات. المغني لو كان يعاني مرضا أو مشكلا في صوته، يؤثر ذلك على حفلته. لكن بالنسبة إلى التمثيل، يكون الأمر أسهل لأنك يمكن أن تعيد اللقطة أو المشهد. على المسرح، لا يمكن للمغني أن يقوم بذلك.
ألم تتخوف من التجربة؟
طبعا تخوفت. لكن إن شاء الله، تكلل التجربة بالنجاح بإرادة رب العالمين.

هل يعرض المسلسل في رمضان؟
بعد رمضان لأنه مكون من 60 حلقة. وكل عمل مكون من هذا العدد من الحلقات يعرض إما قبل أو بعد رمضان. هذا هو النظام.

لديك علاقة مميزة بالمغرب. وهناك من يتحدث عن علاقة خاصة جدا بالعائلة الملكية. إلى أي مدى هذا الأمر صحيح؟
أنا مثلي مثل كل الضيوف الذين يرحبون بهم في المغرب، ومثلي مثل كل الناس. المغرب لا يفتح قلبه فقط لرامي عياش، بل لكل الناس ولكل العالم. ومن يستطيع أن يترك بصمة ويعلم بحب في قلوب الناس، بيكون الله راضي عنو إن كان في المغرب أو في غير المغرب.

في ظل وجود مجموعة نجوم تفرخ كل فترة قصيرة في الساحة الفنية. هل ما زال لقب “البوب ستار” يليق بعياش؟
شو خص اللقب؟؟. أنا رامي عياش قبل “البوب ستار”. وما دام الناس ينادونني بهذا اللقب فأنا ملزم به فيه. لكن حين يسألونني من أكون لا أقول “البوب ستار”. أرد وأقول أنا رامي عياش. لم يسحب أحد اللقب مني، وما دام الأمر كذلك فهذا يعني أنني “بوب ستار”.

راغب علامة مثلا ما زال يليق به لقب “السوبر ستار” لأن نشاطاته الفنية لا تتوقف ولأنه يطلق أغاني “هيت” كل فترة وما زال حاضرا بعد كل هذه السنوات. أما أنت فقد غبت عن الساحة لفترة ومن هنا كان السؤال حول لقبك…ولو أنك لا تعجبك كلمة “غياب”…

لا… تحدثي عن الغياب كيفما شئت. أنت مصرة على الكلمة. بيطلع ليك مصداقية بيها. بيطلع لك credit. كل صحافي يحب أن يبين أن أسئلته مهمة…

أنا لا أبين. أنا أعتبر أن أسئلتي فعلا مهمة.

لما كنا بنعمل مقابلات كنت بعدك بالبامبرز.

والله. لكنني أكبر منك سنا.

مش مهم مين أكبر. أقصد من الذي بدأ قبل الآخر. حبيبتي هدا الموضوع ما لو علاقة. أعتبر أن الألقاب تبقى موجودة بغض النظر عن الغياب وعن قلة الإنتاج والألبوم الذي أعطيته أهمية مع أن لا أهمية له. حين يطلق الفنان “سينغل” فهو لم يعد غائبا. إنه موجود بأغانيه وبكليباته وبحفلاته… بصحح ليك معلوماتك بشكل عام من أجل لقاءات أخرى…

إنها ليست معلومات. إنها ملاحظة قد يكون عدد كبير من الجمهور يتساءل حولها…
إنتي بتحكي (تتكلمين) بلسانك، وليس بلسان الجمهور…

أنا واحدة من الجمهور وأستطيع أن أقول لك أن رامي عياش اليوم لم يعد له الحضور القوي لعياش أمس…

إذن لماذا تحاورينني؟
لأن هذا لا يمنع أنك فنان معروف استطاع أن يصنع اسما له في الساحة الفنية، حتى لا أقول لك إني فقط ألبي دعوة المكلفة بعلاقاتك مع الصحافة…

بيكفي… ما تعمليليش حالك كبيرة كثير… حبيبتي بصحح لك معلوماتك كأخ وليس كمطرب، وذلك من أجل لقاءات أخرى في المستقبل. إحصاءاتك كصحافية يجب أن تكون مضبوطة.

عن أي إحصاءات تتحدث مثلا؟
بإمكاني أن أقول لك إن أسئلتك فاشلة. وكيف اختارتك المجلة التي تشتغلين فيها. لكن…
لا مشكل لدي في ذلك. لأن بإمكاني الرد عليك ولدي أجوبة لكل سؤال.

وأنا كذلك عندي جواب على كل سؤال.
لا. أنت لا تملك أي جواب. لأنك من البداية تحوم حول الجواب وتكرر الكلام نفسه.

(يتوجه إلى الصحافي الذي كان ينتظر دوره أيضا لإجراء الحوار ويقول له) أنت شاهد على هذه الأسئلة…

تتدخل المكلفة بالعلاقة مع الصحافة وتدخل في نقاش عادي مع الصحافية لتهدئة الأجواء.

(يتدخل رامي عياش)… روقي حبيبتي…

أنا رايقة جدا… واش نتا هابط معصب؟

يقرر إنهاء الحوار
Next. شكرا. يعطيك العافية.
أوكي.

بنحكي مع مدرائك إن شاء الله…
أعتقد أن هذا الأسلوب غير محترم. أطلب منك أن تحترم نفسك مثلما احترمت موعدي معك وجئت لمحاورتك. وليس لأنك رامي عياش تسمح لنفسك بأن تتكلم بقلة أدب وذوق. مدرائي يحترمونني لأنني أقوم بعملي كما يجب. أن تنهي المقابلة بهذه الطريقة أصلا راجع لفقدانك الثقة في نفسك. وهذا ليس مشكلي.

رامي عياش في سطور:
مواليد 1980 في بعقلين
ظهرت موهبته للجمهور من خلال برنامج “استوديو الفن” الشهير
انطلق في مجال الفن في سن 17 سنة
من أشهر أغانيه “بغنيلها وبدقلها” وقلبي مال” و”يا مسهر عيني” و”الناس الرايقة” مع الفنان أحمد عدوي.



يسمح بنقل المادة أو جزء منها بشرط ذكر المصدر

أضف تعليق